فاطمه ١

فاطمه ١

ليهتف بسخرية و استفزاز

هكون مبسوط جدا لو حضرت الفرح

اللي بتحلم بيه مستحيل يتم و لو جسار مغمض عينه عن حقيقتك قريب هيفتحها و يشوف وقتها هيدوس عليك إنت بدأت اللعبه لكن النهاية ليا

هتف عزت بهذا الحديث وهو ينظر له بغضب ليتركه شفيق و يغادر غرفة المكتب

في الخارج تجلس فاطيما مع سمية التى يبدو عليها القلق

فاطيما بتردد

مين ده يا عمتو وليه التوتر ده

لا تعلم بم تجيبها أتخبرها أن هذا الشخص المسؤول عن تدمير أسرتها وهو أيضا من يريد تحطيم هذه الأسرة ظلت صامته ليجدوه أمامهم في الخارج .. نظر لهم بغرور ولكن نظرته ل فاطيما كانت غامضة لتقف سمية أمامها

سمية بحده و قلق من وجوده

أظن الزيارة انتهت ولا لك رأي

تاني

اقترب منهم ومازال يتابع فاطيما التى شعرت بالقلق والخوف من تلك النظرة

هتف شفيق بغموض

إنتي بنت فريدة مش كده

أجابته فاطيما بهدوء

أنا بنت مراد عزت ممكن أعرف إنت مين وعاوز إيه

هتف بنظرة تفحص وهو يقترب منها

نفس هدوءها و نظرة القلق اللي كنت بشوفها في عينيها .. أنا ووالدتك كنا بنحب بعض لكن والدك وجدك رفضوا خافوا حد يدخل وسطهم و يشاركهم في أملاكهم علشان كده فرقوا بينا و أجبروها تتجوز والدك

فاطيما بغضب وحدة

إنت كداب ماما محبتش في حياتها حد غير بابا وهو كمان حبها مش هسمح لأي شخص يشككني في علاقة بابا و ماما أو حبهم لبعض اتفضل من هنا و يفضل مانتقابلش مره تانيه

وجد عزت أمامه

أعتقد كفاية أوى لحد هنا وجودك مش مرحب بيه في أي وقت

شفيق وهو يتحدث بعدم انتباه

أنا راجع صدقوني وهحاسب الكل لكن للأسف مش هقدر أحاسب حفيدتك لأسباب إنت تعرفها لكن وجود يارا هيفرق كتير

نظر عزت لهم ليجد حفيدته تبكى صعدت سريعا لأعلى بعد ما سمعته من هذا الشخص الذى أخبرها والدها عنه لينظر له عزت بغضب ليغادر وهو يشعر بالانتصار ليجد سمية تنظر له بقلق و خوف بسبب هذه الزيارة ليصعد لغرفة فاطيما وهي خلفه ليقترب منها و يضمها تمسكت به بقوة و خوف

هتفت فاطيما بترجي و دموع

عاوزة أسافر يا جدي أنا ماليش مكان هنا الكل رافض وجودي

يعلم أنها مضطربه بعد حديث شفيق معها ولكن يجب عليه إبعادها في هذه الفترة حتي يعيد الأمور كما كانت

عزت وهو يبعدها ويمسح دموعها

إنتي عارفه إنه صعب أكون مطمن عليكي وإنتي بعيدة عني أسبوعين و هجهز لكى كل شئ

أنا مش عاوزه حاجه مش هخسر أكتر من اللي خسرته قبل كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *