فاطمه ١
فاطمه ١
تحدث بضعف و تعب لأنه يعلم أنهم يخفوا عنه شيء
أنا عاوز أخرج من هنا
أجابه الطبيب بجدية
حالة حضرتك مش كويسه وكمان القلب
قاطعه بجدية و إرهاق
أنا عارف حالتي كويس جدا لكن وجودى هنا مش هيطمني على حفيدتي
الطبيب بتنهيدة محاولا إقناعه
طيب يومين على ما الحاله تستقر
ليكمل فحصه بهدوء أما في الخارج وقف جسار أمام فاطيما لتقف خلف سمية
هتفت سمية بهدوء وهي تضمها بهدوء
أظن الوقت مش مناسب لأي مناقشة
هتف جسار بعناد و تحدي
لما الهانم تقول كانت فين ومع مين !!
نظرت له بصدمة من هذا الاتهام الذى يوجهه لها
مش من حقك تسألني كنت فين .. إنت مين سمح لك تكلمنى بالأسلوب ده الأفضل تكلم بيه البنت اللي معاك في كل مكان .. لو متوقع إني ضعيفه و هسكت تبقي غلطان إنت آخر شخص ممكن أتكلم معاه
رفع يده ولكن وقفت أمامه
سلمى لقد تطور الوضع و سيؤدى بعد ذلك لصرا_عات تدخلت سمية لتهتف بحده و غيظ من طريقة تعامل جسار مع الجميع
كفاية بقي عاوز إيه تاني الكل قلقان وإنت مش بتفكر غير في الخلافات كل شوية كفاية بقي متنساش إننا في مستشفى
أخذه عمر و ابتعدوا عنهم ليخرج الطبيب بعد ذلك وأخبرهم بتحسن حالته وسأل عن فاطيما لتقترب منه نظر لها بغموض وتركيز انتبهت سمية له لتبتسم بهدوء
هتف بجدية وهدوء
جدك قلقان جدا عليكي كويس إنك وصلتي لأنه كان مصمم على الخروج
أجابته بحزن وخوف
ممكن أدخل أشوفه وأطمن عليه
أجابها زياد بابتسامه
أكيد بس بلاش كلام كتير لأن غلط عليه بعد إذنكم
أجابته فاطيما بتردد
ممكن أعرف حالة جدي إيه لو فيه ضرر عليه ممكن نسافر بره
وقف ليجيبها بجدية و هدوء
اطمنى هو حاليا حالته مستقره
دخلت بعد مغادرته لتبكى بعدما رأته بتلك الحاله لقد فقدت والديها ولن تستطيع فقدانه هو الآخر اقتربت منه ليبتسم لها بهدوء وضع يده على وجهها وهي تقبل رأسه .. ابتعدت وجلست جواره ظل الصمت بينهم فترة
هتف عزت بندم وهو ينظر لها بضعف
أسف !! عارف إنك شايفه إني ظلمتك لكن أنا عملت كده علشان احميكي .. جسار ماشي في طريق غلط و مفيش غيرك اللي هيقدر يرجعه عارف إنك هتتعبي معاه في الأول لكن لما يقرب منك هتقولي إني سلمتك للشخص الصح
أجابته بتردد و دموع
هو مش بيحبني يا جدى علشان أحاول بالعكس
تحدث بتعب بعد أن شرد قليلا لأنه يعلم أنها ستعاني مع جسار
أنا واثق إنك هتنجحى معاه حاولي وأنا معاكي