فاطمه ١
فاطمه ١
وقف جسار ونظر للخارج
اللي جدى بيفكر فيه انسى إنه يتم أنا بحب يارا ومش هتجوز غيرها
أجابه بتفكير و ترقب
و هتتجوزها إزاى يا كابتن
ليجيبه بجدية و تنهيدة
والد يارا مسافر أول ما يرجع هطلب منه إني اتجوزها في الأول هنكتب الكتاب وتكون معايا في الفيلا وقتها جدى بنفسه اللي هيعمل لنا الفرح
ظل بضحك بشده لأنه يعلم أن القادم لكن يكون سهلا على الجميع وقد تحدث صراعات كثيرة ليهتف
أوقات بيعجبني ذكائك وتعتقد جدك هيقبل بسهوله تبقي غلطان
أجابه بتحدى و عناد
مش مهم أنا واثق من كلامي
عمر بقلق مما قد يحدث لاحقا خاصة أنه يلاحظ إصراره على تنفيذ رغبته دون أخذ رأي الآخرين بالاعتبار
بلاش عناد يا صاحبي
بعد ذلك اتجهوا معا لغرفة الاجتماعات للقاء عميل مهم .. وصلت سلمى وطلبت من فاطيما أن تنتظرها فى غرفة جسار لأنها متأخره رغم قلقها و توترها ولكن ليس أمامها حل آخر
جلست على كرسي مكتبه لتجد صوره له مع شقيقته و أخرى مع يارا لتندم على موافقتها على البقاء و الذهاب للشركة أيضا فتحت هاتفها لترسل رساله
أنا محتاجه لوجودك معايا أوي أطلب من جدي أسافر لندن
كادت أن ترسلها لكن تراجعت عدة دقائق لكن لن تخضع لقلبها أكثر من هذا ليس لها مكان في قلب من تحب تعلم أن هذا الحب قد ينهي حياتها لترسلها له بعد التفكير لعدة دقائق يجلس فى مكتبه ليسمع صوت رنة هاتفه ليفتحها مباشرة لم ينتظر انتهاء اجتماعه وبعد قرأته للرساله غادر لمكتبه ليلقي حاسوبه الشخصي على الطاوله ويقوم بالاتصال بها .. لم تتوقع أن يقوم بالاتصال بها لتجيبه بحزن و دموع
كلم جدي أنا مش هقدر استني أكتر من كده
هتف بضيق و وجع لأنه يتركها وحدها
إنتي معاكي جواز سفر إنجليزي مش محتاجه الإذن علشان تسافري تحبي اجي أخدك
أجابته بخوف و قلق
لأ إنت مجنون تيجي فين عمتو هتيجي النهارده هقولها تقنع جدي متفكرش تيجي هنا أبدا أنا ماليش غيرك
معاكي يومين بعد كده مش مسؤول عن اللي هعمله
خلاص من غير عصبية ممكن لو عمتو مقدرتش تقنعه هاجي أطمن يا حبيبي
أغلق معها لتطمئن لوجوده معها أنهى اجتماعه ليتجه لمكتبه لتقابله يارا ابتسم لها و صدم من رؤيتها أمامه ليهتف بغضب و حده
إنتى مين سمحلك تدخلى مكتبي اتكلمي
لا تعلم بم تجيبه يكفيها نظرة يارا لها نظرت للأرض لتهبط دموعها على وجهها
هتفت يارا بغرور و سخرية