فاطمه ١

فاطمه ١

ليجيبه بسخرية و غضب

الشركة دي أنا المسؤول عنها و أنا اللي وصلتها للمستوى ده مش هقبل أي شخص يشاركني فيها

هتف عزت بغضب و تحذير

أنا لسه عايش يا جسار سامع الشركة ملك للكل بلاش تنسى نفسك في لحظه ممكن أسحب منك إدارة الشركة بلاش تتحداني هتخسر

ممكن أفهم حضرتك عاوز مني إيه

أخرج من درج مكتبه ورقه و أعطاها له و أيضا فاطيما أخذت نسخة أخرى كانوا ينظروا بصدمه للورق وأيضا لبعضهم

هتف بغضب و رفض

إنت عملت إيه و إزاي عملت كده كل ده علشان حفيدتك .. تمام اسمعني بقى و اسمعوني كلكم أنا هتجوز يارا و هتعيش معايا هنا و أي اعتراض

هبلغ عنك وعقد الجواز ده مش صحيح

كان يتابعه بصمت وهو متوقع ثورته تلك ليهتف بهدوء

لو رفضت تنسى الشركة و الفيلا تنساها من هنا و رايح أحفادي سلمى و فاطيما بس و الشركة هتتكتب باسمهم

جسار بتحدي و غضب

وقتها هرفع عليك قضية حجر

ليخرج من الغرفة ويجد شقيقته تقف أمامه وكانت تبكي حاولت منعه ولكن فشلت ليسير متجها للخارج

فى الداخل بعد رحيل جسار وقفت فاطيما غاضبة بسبب ما يحدث

أنا مش عاوزة الشركة ولا أي حاجه اسمحلي أسافر يا جدي لو بتحبني

تدخلت سمية لتهدئة الوضع

فاطيما اهدي إنتي عارفه جدك بيحبك و أكيد مش هيسمح لحد ياذيكي

هتفت بحزن شديد

هياذيني أكتر من كده إيه يا عمتى للأسف أنا کرهت المكان هنا مفيش حد بيفكر فيا كل واحد بيفكر في مصلحته جسار عاوز الشركة و مش مهم الباقي و جدي عاوز يمنع حفيده من الجواز من اللي بيحبها يبقى يستغلني علشان عارف إني بحب جسار طيب مفكرتش فيا ولا موقفي الكل هيقول إني كنت عارفه بالموضوع ده ليه رخصتنى كده يا جدي ليه بتعاقبني بالطريقة دي

كان يستمع لحديثها و يفكر هل أخطأ حقا فيما فعله

هل ستكون هى الضحية هذه المره

ليشعر بضيق تنفس ليسقط على الأرض

قبل مغادرة جسار و هو متجه لسيارته سمع صراخ سمية ليعود بسرعه ليجد جده مغشي عليه حاولوا إفاقته ولكن فشلوا ليطلبوا الإسعاف واتجهوا بعد ذلك للمستشفي .. جلست سمية و فاطيما و سلمى بانتظار خروج الطبيب بينما جسار يقف أمام غرفة العناية حضر إليهم عمر ووقف معه بعد مدة خرج الطبيب وأخبرهم بتعرضه لصدمة شديدة ويجب الإنتباه عليه خاصة بسبب تعب قلبه طلبت سمية الدخول إليه لتطمئن عليه وافق الطبيب ولكن أن لا تظل فترة طويلة

بعد دخولها نظر جسار ل فاطيما بحدة واقترب منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *