ندى1

ندى1

-هو في ضيوف بيجوا الساعة ١١ بليل يا حبيبي

رد بكل برود

-لا يا مريوم دول مش ضيوف ،دول أهلي وجايين نسهر شوية ،يلا بقا طلعي المكسرات اللي جابها باباكي والحلويات علشان نسهر ولا أقولك نعمل عشا أحسن ،يلا كملي لبس

خرج وقفل الباب وهيا فضلت وقفه متنحة من الموقف مش عارفه تعمل ايه ،أحساس بيقولها لمي شنطتك وعلى بيت أبوكي وأحساس تاني بيقولها أهلك لسه مكملوش قساط الجهاز تروحي فين ؟؟

خرجت ليهم ووقف على أول الصالة وهيا شايفه أمه وأخته وأخته الكبيره وعيالها الأربعة وجوزها قاعدين.

بدأت ترسم الابتسامة على وشها وقالت

-أهلا وسهلا نورتونا والله .

ردت عفاف وقالت

-منور بيكي يا حبيبتي وكملت بحزين اوعي تكوني زعلانة مني يا مريم من اللي حصل يا حبيبتي ،دا أنا قولت لمحمود ينزلك علشان تاخدي على الحو وميكونش فيه كسوف كده وتعرفي طبعنا

-لا عادي يا طنط حصل خير ،تحبوا أعمل عشا ايه

ردوا العيال في صوت واحد

-عاوزين برجر واستربس وسوسيس

فتحت عنيها بقوة وهيا بتقول

-برجر واستربس وسوسيس

-اه

ردت اخته الكبيره ابتهال وقالت

-مالك يا مريوم أنتِ هتعدي على العيال ولا ايه

قالت بسرعة

-لا والله بس علشان كله زيوت وكده والوقت اتاخر خايفة ليتعبوا

رد محمود وهو بيضحك وقال

-لا يتعبوا ايه دول عاملين زي ضلف الباب ياستي ،يلا ادخلي جهزي العشا

دخلت مريم المطبخ وهيا بتطلع الحاجة من الفليزر ومش فاهمة ايه اللي بيحصل بالظبط،هيا دي العيشة الزوجية اللي كانت بتحلم بيها ،ولا هيا دي وهيا فهمة غلط .حطت الحاجه في ماية سخنة علشان تفك أسرع وصبت عصير لحد ما الأكل يجهز ،طلعت بره وقفت فجاه لما سمعت صوت حاجة بتتكسر .

بصت في أوضة الاطفال وكان ولد من ولاد اخته كسر أبجورة أوضة الاطفال .

غمضت عنيها بقوة وحطت العصير على أقل تربيزه ودخلت الأوضة وقالت

-حصل خير يا حبيبي فداك اطلع وأنا هشيله .

طلع الولد بره وجه محمود قال

-فداه فداه المهم هو كويس .

عدا ساعة وهما قاعدين الشقه بقت مقلب زباله زي ما مريم وصفتها ،كل حاجه بقت على الأرض الفشار مرمي في كل حته الكنب بقع وهو لسه جديد افتكرت كلام مامتها وهيا بتقولها “يابنتي بلاش الفواتح دي هتبوظ من أقل حاجة”

دخلت المطبخ بدأت تعمل السندوتشات،ودخلت وراها أخت محمود الصغيرة علا وقالت

-ما تزعليش هما كده

ابتسمت مريم وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *