ندى1
ندى1
-هتمشي دلوقتي؟
مريم هزت راسها
-أيوه يا ماما خليني أجرب يمكن الدنيا تمشي
كامل قال وهو بيبصلها بثبات
-خلي بالك من نفسك يا بنتي ولو زعلتي ارجعي في أي وقت
محمود رد بسرعة
-متقلقش يا عمي،مريم فوق راسي.
نزلوا سوا، الطريق كان هادي بشكل غريب ومفيش كلام كتير بينهم كل واحد غرقان في أفكاره
بعد شوية، وقف محمود قدام عمارة شكلها شيك، بصتله مريم باستغراب
-إيه ده؟مش معقول
ابتسم وقال
-تعالي بس
طلعوا، وفتح الباب،أول ما دخلت مريم وقفت مكانها الشقة كانت جميلة وهادية، ريحتها جديدة، والعفش كله مترتب بذوق نفس عفشهم، بس كأنه اتولد من جديد.
بصت حواليها ببطء، لمست الكنبة، وبعدين الستارة… وكأنها بتتأكد إنه حقيقي
لفتله وقالت بصوت أهدى بكتير
-أنت أنر نقلت كل حاجة؟
محمود ابتسم وهو واقف مستني رد فعلها
-أيوه قولت نبدأ من الأول.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
-شكراً يا محمود
كانت كلمة بسيطة، بس طالعة بصدق هز راسه وقال بهدوء
-المهم تكوني مرتاحة
مريم مشيت ناحية أوضة النوم، فتحت الباب ودخلت
عدت ثواني وبعدين خرجت تاني، ملامحها اتغيرت، وفي عينيها سؤال واضح
بصتله وقالت
-دهبي فين يا محمود؟
يتبع……..
#