ندى1

ندى1

ردت بسخرية

-اه علشان اقوله بنتك اض*ربت واتهانت من أول اسبوعين جواز ولا اقوله انك بتحرمني من الدراسة ولا أقول ايه ولا ايه عارف يا محمود أنا لو ست مش تمام هعمل ايه

بلع ريقه بصعوبة وقال

-ايه

-ولا حاجة هرن على اهلي هيجوا يدوك علقه مخدهاش حمار في مطلع وفي الاخر هطلق

رد عليها بهدوء

-وترضيها لجوزك حد يقل منه يعني

ردت عليه بكل صراحة

-جوزي قل من نفسه لما قرر يمد ايده على مراته ولا ايه؟

محمود حس انه مش هياخد معاها حق ولا باطل فا يلم الموضوع قبل ما هيا تكبره ،فا قال

-طب تعالي نوصل أخر الشارع في راجل بتاع فشار وغزل بنات حلو تعالي نوصله شويه وهناك نتناقش سوا

-محمود أنت مدوستش على رجلي يا حبيبي ،أنت صوابعك معلمة على وشي .

سكتت لحظة بعد جملتها، وبصتله نظرة مليانة وجع أكتر من الغضب

محمود بلع ريقه وحاول يخفف الجو، بس المرة دي صوته طلع أهدى بكتير

-أنا غلطت بس مش مستاهلة تكبري الموضوع كده

ضحكت مريم ضحكة قصيرة من غير روح وقالت

-مش مستاهلة؟ الض*رب بقى حاجة عادية يعني؟

بص حواليه لقى الناس بدأت تبص فحاول يلم الموقف

-طب خلاص يا مريم حقك عليّا، وخلينا نتكلم واحنا ماشيين

هزت راسها بالرفض وقالت بثبات

-أنا مش همشي خطوة معاك غير لما أفهم أنت شايف نفسك إيه؟ وليه مفكر إنك تقدر تعمل كده وتعديها بكلمتين

-يا مريم البيوت كلها فيها مشاكل مش لازم تكبري الموضوع

ردت مريم وقالت

-البيوت فيها مشاكل اه بس مفهاش إهانة وسكوت

محمود بدأ يتوتر أكتر، وحس إن الموضوع بيفلت من إيده، فقال بنبرة فيها شوية عصبية

-يعني عايزة توصلي لإيه دلوقتي ؟

ودت عليه من غير تردد

-عاوزه حقي واحترام وبس

سكتت لحظة، وبعدين كملت وهي باصة في عينه مباشرة

-ولو مش قادر تديني الأتنين دول يبقى كُل واحد يروح لحاله أحسن

الكلام وقع عليه زي صدمة مكنش متخيل إنها ممكن تكون بايعه كده فضل ساكت وهيا كملت وقالت

-أنا هرجع هطلع فوق ولما تقرر تتكلم بجد، ابقى تعالى يا حوده .

سابته ومشيت في الشارع لوحدها راجعه للبيت بس المره دي وهيا عازمه على حدود غير كده لا .

رجعت مريم البيت وطلعت على فوق وكان الباب لسه مفتوح دخلت على اوضتها وقفلت الباب ونامت على السرير .

ساعة وسمعت صوت محمود ومعاه راجل وبيعمل الأوكره بتاعت الباب وخلص وخد حسابه .

لكن قبل ما يمشي ساله الصبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *