ندى1
ندى1
مريم ما قعدتش كتير كانت بتتحرك حوالين السفرة، تظبط، وتقدم وتتابع لكن من غير توتر كانت هادية بشكل محسوب، كأنها مسيطرة على كل تفصيلة.
محمود كان متابعها من غير كلام، شايفها بشكل مختلف عن أي مرة قبل كده، لكن سايب اللحظة تعدي من غير تعليق.
اليوم خلص على خير وكله روح بيته مبسوط وواخد واجبه وبدأت مريم تظبط المكان وترجعه مترتب كويس وخلصت بعد فترة ودخلت على الأوضة لكن الابتسامة اختفت لما لقت محمود واقف بيقول
-ايه دا يا مريم؟؟ بتاخدي حبوب منع الحمل؟؟
#❤️❤️❤️❤️❤️
#
-ايه دا يا مريم؟؟ بتاخدي حبوب منع الحمل؟؟
وقفت مريم بحيرة وقفلت الباب براحة وفضلت واقفة مكانها ،مش عارفة ترد تقول ايه لكن حاسه إنها فعلًا غلطانة،لأن حاجة زي دي المفروض تكون مشاركة بينهم لكن ردت بكُل وضوح من غير ما تكذب ودا حاجة ممكن تعملها بكُل سهولة
-ايوه ،باخدها
قرب منها بسرعة ومسكها من دراعها بقوة وقال
-يا بجاحتك ،بكُل سهوله كده بتقولي ،طب لاوعي معايا شوية ،ويا ترى المدام مش عاوزه تخلف مني ليه ؟؟ فيا حاجة لسمح الله ولا مشبهش ؟؟
كانت ساكته مفيش رد ،لكن صرخ فيها بصوت عالٍ وقال
-لا ردي عليااا ، جو البيبريشن دا ميمشيش ،رديي
زقت ايده بقوة وخطفت الشريط من ايده وقالت
-ايوه مش عاوزه اخلف دلوقتي،مفهاش حاجة لما أخد فترة اطمئن
-تطمئني؟؟ ليه عايشة في غابة ولا ايه يا مدام؟ واحد غيري كان ض*ربك
ردت بسخرية
-واحد غيرك ليه ما اللي يعملها مره يعملها مره تانيه وعشرة كمان،ايوه عاوزه اطمئن مش حقي ولا ايه ،لما جوزي يكون كلمته بتتغير من يوم للتاني ،يبقا حقي إني اطمئن قولي عاوز اجيب بنت تعلموها انها تكون خدامة في بيت جوزها ولا اجيب ولد تعلموه أنت وامك يعرف إزاي يسيطر على مراته ويمشي مثل تكسر للبت ضلع يطلع اربع وعشرين ،بس لا يا محمود علشان لو كسرتلي ضلع هكسرلك ضعفه
كملت وهي واقفة قدامه، عينيها فيها تحدي واضح رغم رجفة صوتها
-أنا مش لعبة في إيدك يا محمود ولا واحدة من اللي يتقالها اعملي كذا فتقول حاضر وخلاص.
سكت لحظة، ملامحه اتشدت أكتر، لكن لأول مرة باين عليه متردد، مش عارف يرد إزاي
قال بنبرة غضب
-يعني إيه؟ أنا جوزك، ومن حقي أعرف كل حاجة،مش زي الاطرش في الزفة
ردت وهي بتحاول تثبت صوتها
-من حقك تعرف مش من حقك تتحكم في فرق كبير بينهم أنا مقولتش علشان كنت خايفة من رد فعلك وطلع خوفي في مكانه وعارفه إن المفروض قرار زي دا ناخده سوا بس أنت كُنت هترفض