ندى1
ندى1
بص لها شوية، وساب دراعها ببطء، كأنه بدأ يستوعب كلامها، أو على الأقل مش لاقي رد سريع
كملت
-الخلفه مش قرارك لوحدك زي ما هو مش قراري لوحدي بس طول ما أنا حاسة إني مش آمنة مش مستقرة معاك يبقى طبيعي أخاف أجيب طفل في الجو ده
-مريم أنتِ اتعديتي حدودك معايا بكتير أنتِ نامي هنا أنا هروح الأوضه التانية ،والحبوب دي تبطليها بمزاجك أو غصب عنك
ردت بسرعة
-لا يا محمود مش هبطل غير وأنا مرتاحة
-هتبطلي بمزاجك أو غصب عنك أنا هخلف يعني هخلف
ردت بنبرة صوت عالية
-يعني ايه هتاخدني غصب يا محمود
-احسبيها زي ما تحسبيها ،أنا رايح أنام
خرج محمود وقفل الباب وراه بعصبية، وصوت الخطوات بتاعته وهو ماشي في الطرقة كان تقيل كأنه شايل غضبه معاه مريم فضلت واقفة مكانها شوية إيديها بترتعش، وصوت كلامه لسه بيرن في ودنها.
قعدت على طرف السرير بصت لشريط الحبوب اللي في إيديها وفضلت تلفه بين صوابعها كأنها بتحاول تمسك في أي إحساس بالأمان.
كلامه خوفها مش بس من الخلفة لكن من الطريقة، من الإصرار من فكرة إنه شايف الموضوع حق ليه لوحده
اتمددت وهي باصة للسقف، وعينيها مليانة أسئلة
هو دا جواز؟
هو دا الشخص اللي المفروض تحس معاه بالأمان؟
افتكرت أول أيامهم الخطو ، لما كان بيضحك وبيهزر، ولما كان بيسمع لها إمتى كل ده اتغير؟ ولا هي اللي كانت شايفة الصورة ناقصة؟
قلبها كان بيدق بسرعة وكل شوية تتخيل إنه ممكن يدخل فجأة فترجع تضم نفسها أكتر تحت الغطا، كأنها بتحاول تختفي
عدى وقت طويل وهي صاحيّة، بتفكر في كل كلمة اتقالت، وكل حاجة اتخزنت جواها من زمان وساكتة عليها لحد ما التعب غلبها، وعينيها قفلت غصب عنها نامت، بس نومها ماكنش مريح كان مليان قلق.
تاني يوم ..
صحيت وهيا حاسه إن في تعب شديد مش قادرة تقوم لكن قامت وخرجت من الأوضة وكانت الشقة فاضية عرفت إنه نزل ،لكن سمعت صوت الجرس زفرت بضيق لانها شكت انها امه .
فتحت الباب وهيا باين عليها أثر النوم وقالت
-أهلا وسهلا يا طنط اتفضلي
ابتسمت مريم ابتسامة باهتة وهي بتفسح لها الطريق تدخل لكن أول ما قفلت الباب وراها جت الكلمة زي ما توقعت بالظبط
-لا أهلا ولا سهلا هو إيه اللي أنا سمعاه ده يا مريم؟ مش عاوزة تخلفي من ابني؟
اتشد جسم مريم لحظة، بس حاولت تفضل هادية
-الموضوع مش كده يا طنط