ندى1
ندى1
وقف محمود ومسك اديها وقال
-طب أقعدي بس نتفاهم قول حاجة ياعمي
رد كامل
-و عمك لو يعرف حصل ايه منك مع إن بالي بنتي بتقوله دا المفروض ارميك بره
ردت عفاف وهيا بتحاول تتمسكن
-يعني يا أم مريم لو عندك ولد وهو مفيش في حياته حد من الستات غير أمه وأخواته هيحكي لمين وياخد رأيهم ردت مريم قاطعه الكلام
-ياخد رأيهم في مين بالظبط؟؟؟ في مراته ؟ اللي تعتبر نسخه منه يعني اتنين بروح وحده؟ ياخد رأيك لو رايح يخطب مش في مراته اللي في بيته ؟
سكتت لحظة وهي بتبص لها بحدة، وكملت
-الجواز يا طنط مش مشاركة عامة ده ستر وخصوصية، ولو الاتنين دول ضاعوا يبقى مفيش جواز من الأساس زي ما حصل كده
عفاف اتلخبطت، وبصت حواليها كأنها بتدور على حد يسندها
-أنا كنت خايفة عليه مش أكتر.
مريم ردت بسرعة
-الخوف ما يديش حق لحد يكسر حدود غيره وحضرتك كسرتيني من أول يوم جواز صح ؟
محمود اتنهد بضيق، وحط إيده على راسه
-أنا غلطت ومش هتتكرر تاني.
بصت له مريم بنظرة فيها زعل أكتر من الغضب
-الغلط مش كلمة وخلاص يا محمود الثقة لما بتتهز بتاخد وقت عشان ترجع.
آمال قربت منها وقالت بهدوء
-طب اديله فرصة يصلّح يا بنتي كلنا بنتعلم.
كامل هز راسه وقال بنبرة حاسمة
-الإصلاح لازم يبقى بالفعل مش بالكلام وكل واحد يعرف حدوده كويس
رد محمود
-هتغير والله بس ترجع معايا
ردت بالرفض
-لا لما تجيب شقة حته لو إيجار وتنقل العفش فيها وتخليها شقة عروسة كده أصل أنا لسه محستش إني عروسة ابقا تعال خدني
-يعني اي؟
كان دا رد عفاف وهيا بترد بهدوء كده
ردت مريم
-يعني أنا مش همشي من هنا غير على بيت جديد علشان آحاول افتح معاكم صفحه جديدة ،دا لو قدرت ، سلام عليكم
ودخلت على أوضتها.
رد كامل بكُل وضوح
-بص يا محمود لحد الان مش عاوز ادخل جامد أنا لسه على الهامش علشان بنتي مش عاوزه صورتك تتهز قدامنا ،فا شوف يابني عاوز نفضل حبايب نفضل مش عاوز يبقا زي ما دخلنا بالمعروف نخرج برده بالمعروف
-ياعمي
قاطعه وقال
-يابني الكلام واضح زي الشمس لما تعمل اللي اتقال أو حابب الطلاق بلغني بقرارك
وقف محمود وقال
-تمام يا عمي شكرًا يلا يا أمي
خرج محمود بخطوات سريعة، ووراها عفاف اللي كانت ماسكة شنطتها بإيد متوترة، ووشها محمر من الغضب المكتوم محدش فيهم ودّع وكأن الجو كله اتشحن لدرجة إن الكلام بقى تقيل