ندى1

ندى1

سالته بفضول وهيا بتمد ايديها بالبرتقال

-مالك يابو مريم ،حساك شارد كده

مد ايده خد منها وأخذ نفس عميق وقال

-مش عارف حاسس إن مريم مش كويسة

-ليه يعني ؟

أعتدل في جلسته وبدأ يتكلم وقال

-مش عارف مش دي بنتي اللي كانت هتم*وت من الفرح علشان تكون مع محمود ،بنتي مش مبسوطة يا آمال حاسس بيها ،في عروسة تتحرق يوم الصباحية،حضنها ليكِ مش حضن اشتياق لامها دا حضن وجع ،أنا هقوم اروحلها واجبها

وقف عن مكانه وهيا وقفت وراها وبدأت تهديه

-يا راجل تروح فين استهدى بالله ،وهتروح ليه يعني ؟؟تجبها ليه في عروسة تروح بيت ابوها دلوقتي.

كانت بتتكلم وهيا ماش وراه وهو مش سامع دخل الأوضة وبدأ يغير هدومه وهيا مازالت بتتكلم وتقول

-يابو مريم اهدى بس طب كلمها في التلفون

كان بيغير هدومه بسرعة وعصبية، وكل حركة منه بتدل إنه حسم قراره، لكن صوت آمال فضل وراه زي خيط بيشده يرجع

قربت منه شوية وقالت بنبرة أهدى

-طب استنى دقيقة بس دقيقة واحدة، كلمها الأول لو صوتها طمنيك يبقى خير، ولو لأ نبقى نتصرف

وقف لحظة إيده على زرار القميص وكأنه بيتخانق مع نفسه بص لها وقال بضيق

-أنا قلبي مش مرتاح يا آمال قلبي بيقول في حاجة غلط

مسكت إيده بهدوء

-وأنا فاهمة بس برضه ماينفعش تروح كده فجأة ممكن تعمل مشكلة أكبر وهي لسه في أول الجواز خلينا نعقلها شوية

سكت، وبعدين طلع موبايله بتردد بص للشاشة ثواني قبل ما يرن

رن مرة مرتين وقلبه بيدق أسرع مع كل ثانية

آمال كانت واقفة قصاده، عينيها كلها رجاء

-ردت؟

أول ما سمع صوت مريم، ملامحه اتغيرت لكن مش للراحة الكاملة

-أيوه يا بابا

الصوت كان واطي مكسور شوية،غمض عينه لحظة وقال بحنان مخلوط بقلق

-عاملة إيه يا حبيبتي؟

سكتت لحظة قبل ما ترد

-كويسة

بص لآمال وهز راسه بمعنى “مش مقتنع” وبعدين قال بحزم أخف

-طيب افتحي الفيديو خليني أشوفك

هنا آمال قربت منه أكتر وهمست

-أيوه كده خلينا نفهم الأول

فضل مستني لحد ما الكاميرا فتحت بص عليها كويس قوي كأنه بيحاول يقرا اللي ورا وشها.

اتنهد وقال

-مريم أنتِ مش كويسة.

سكتت وعينيها لمعت آمال حطت إيدها على كتفه بسرعة وقالت

-استنى بس يمكن تعبانة ولا حاجة.

لكن هو كان خلاص فهم جزء من الحقيقة، وصوته بقى أهدى بس أعمق

-قوليلي بصراحة حصل إيه؟

مريم بلعت ريقها، وصوتها خرج أضعف

-مفيش يا بابا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *