بعد زواجى ١

بعد زواجى ١

نظرت لسيف الواقف بالخارج حامل بيده الصغير، وبلهفة اقتربت منه، وحملته عنه، وقبلته وهي تداعبه..

“سفيان ياروح قلب خالتو انت..”

تحتضنه بقوه..

“واحشتنى يا روحى..”

قال سيف ببرود وتكبر

“مبروك يا حبيبه..”

“الله يبارك فيك..اتفضل..”

جذبته هبه من يده، وخطت للداخل، واقتربت من والدها، احتضنته بحب، فقال لها معاتباً

“كده يا هبه تغيبى عننا كل الغيبه دى..”

نظر لسيف..

“ازيك يا سيف..”

نظرت هبة بحب لوالدها

“حقك عليا يا حبيبى..”

ابتلعت غصة مريرة وبابتسامة، تخفى بها دموعها أكملت

“..مش هغيب عليكم تانى..”

ثم رد سيف قائلاً..

“الحمد لله يا عمى..وعلشان تعرف انك غالى عندى انا وهبه..”

نظر لزوجته..

“انا هسيب هبه وسفيان معاكو كام يوم..”

بابتسامة مصطنعه نظرت له هبة وسارت نحو والدتها الجالسة واضعة يدها على وجنتيها ويظهر عليها الغضب الشديد، واحتضنتها..

“ست الكل..عامله ايه..”

عبست بملامحها..

“موحشتكيش ولا ايه..طيب بلاش انا..اشارت على صغيرها..سيفو موحشكيش..”

نظرت نجوى بعتاب لحبيبة

“وهو انا حد ناصفنى ولا بيوحشنى غيرك يا هبه يا حبيبه امك..”

حركت هبه رأسها بيأس من تصرفات والدتها، وربتت على ظهرها، واتجهت نحو شقيقتها حملت عنها الصغير، وتحدثت بفرحة..

“ادخلى أوضك يا حبيبه..وانا جايه فى العربيه مع سيف شوفت ايوب شايل خالتى زينب وجاى على هنا..”

زمت نجوى شفتيها بغيظ

“يا فرحتى..جاى راكب رجله..”

نظرت لزوج ابنتها بفخر..

“طبعا وهو الكحيان دا يعرف يشترى كاوتش حتى من عربيه جوزك يا هبه..”

صفقت بكلتا يدها..

“وتلاقيه لابس الطقم اللى كان جاى يطلب ايدك بيه..اكيد محلتهوش غيره..”

اقتربت حبيبه من والدتها، ومالت على وجنتيها، وقبلتها بعمق وبابتسامة تحدثت..

“عاجبنى..وراضيه بيه وبفقره يا ماما..”

“طيب انجرى من قدامى لقوم أجيبك من شعرك تحت رجليا يا حبيبه الكلب..”

قال محمد بصرامة “نجوى.”

.نظرت له بشرار..

“مسمعش صوتك تانى..”

على مضض..التزمت نجوى الصمت..

فاقترب سيف من زوجته، ومال على أذنها وهمس بضيق..

“وانا لازم افضل لحد ما يكتبو الكتاب..انا عندى مشوار مهم ولازم امشى..”

ببطء، رفعت هبه رأسها، ونظرت داخل عيناه، وبرجاء همست..

“بلاش يا سيف..”

سيف بتوتر نجح فى اخفائه

“بلاش ايه؟!..”

هبه مختنقة بدموعها

“بلاش تمشى وتسبنى..خليك معايا..”

نظرت لصغيرها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *