بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
رسم الجمود على ملامحه واكمل..
“انا موافق..مش هسافر مع أمى..وهديك كل قرش انا شيلته لعمليتها شوف انت هتحط عليه اد ايه وعرفنى وانا وعد عليا اردلك كل قرش هتصرفه عليها من اول سفرها لحد ما ترجعلنا بألف سلامه ووعد الحر دين عليه..وأول ما امى تقوم بالسلامه تجبهالى..”
رد أيمن بلامبالاة وجمود
“طبعا هجبهالك..وساعتها ياريت تنسانى خالص انا واحمد اخوك..”
قائل ايةب بتأكيد..
“امك ترجعلى بألف سلامه ومش هوريك وشى تانى لا انت ولا الدكتور اللى مستخبى منى ومش راضى يقابلنى”..
انتبه من شروده على صوت والدته الحنون..
“قال تيجى معايا قال..دا انا نسيت صحيح..مش هينفع تيجى معايا يا واد..”
نظر لها أيوب بدهشة متسائلاً
“ليه بقى ان شاء الله..مش عيزانى معاكى ولا ايه يا زينبو..”
أجابته زينب بحب..
“مستغناش عنك يا ابن قلبى..”
أخذت نفساً عميقاً وبأمر أكملت..
“يله قوم ألبس الطقم الجديد بتاعك علشان تودينى عند حبيبه..وتروح تجيب المأذون..”
بكت بفرحة..
“الف مبروك يا ضنايا أبو حبيبه وافق تكتب على حبيبه الليله..”
كانت مفاجأة، جعلته فى حالة ذهول، فقال محاولاً التأكد أنه سمع حديثها بشكل صحيح
“انتى بتقولى ايه يا امه؟!..
هب واقفا واكمل بغضب..
“مش هينفع اكتب عليها دلوقتى خالص وانا ايدى فاضيه يا امه..”
قالت والدته بصرامة
“واد انت انا عايزه أفرح بيك قبل ما اعمل العمليه..افرض مت وانا بعملها؟!!..”
قاطعها أيوب بلهفة..
“بعيد الشر عنك يا ام ايوب..”
اقترب منها، واحتضنها..
“ربنا يحفظك ليا ولا يحرمنيش منك يا غاليه..”
قالت له برجاء..
“يبقى ريح قلبى واكتب على حبيبه..”
ابتسمت بحب..
“حبيبه دى دعوتى ليك فى الفجريه يا ايوب..هبقى مطمنه عليك وهى على زمتك..”
أخذ ايوب نفساً عميقاً، ونظر لوالدته بعتاب، وبتنهيدة تحدث..
“مقدرش اك.سرلك كلمه يا امه..
……………………………….
..بمنزل حبيبه..
بجنون تتحدث نجوى..
“انت بتقول ايه يا راجل انت..”
نظرت لابنتها..
“بنتى مين اللى كتب كتابها انهارده..”
اقتربت من حبيبة، التى تقف خلف كتف والدها ممسكة بذراعه بخوف، ونظرت لها بتفحص..
“ايه الفستان السكرى اللى أنتى لبساه دا يا بت..”
نظرت لوجهها..
“حطالى ميكياج..!!”
أمسكت التاج الصغير الذى يزين حجابها..
“ولابسالى تاج؟!!..”
نظرت لزوجها..
“ما تفهمنى ايه اللى بيحصل بدل ما ارقع بالصوت ويقولوا الوليه اتجننت..”