بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
نظرة عاشقة، هائمة منها هى، تخبره بعيونها كم تعشقه..
ونظره عاتبة، راجية منه هو، يخبرها بعيناه..
رفقا بقلبى يا من تملكين قلبى..
هبت زينب واقفة، واقتربت من حبيبة احتضنتها بحب، وبفرحة تحدثت..
“ماشاء الله بدر منور يا حبيبه..جذبتها من يدها واجلستها بينها وبين ايوب..تعالى اقعدى جنب عريسك”
..بشقه فخمة يبدو عليها الثراء،
تقيم بها هبة الشقيقة الكبرى لحبيبة بينهما عاماً واحد فقط، هبة ب21من عمرها،
وزوجها سيف النورى،
صاحب مصوغات النورى، شاب ب33من عمره،
صعب الطباع،صارم وشديد، وعنيف أيضاً فى كثير من الأحيان..
ببكاء وصراخ حاد، يدوى صوت أحدهم بأرجاء المكان..
“اااااااااه..حرام عليك يا سيف”
بكت بنحيب..
“ايدى هتتك.سر فى ايدك”
زاد من الضغط على يدها أكثر وبابتسامة مصطنعة، تحدث ببرود تام..
“تتك.سر يا بوبا”
مال على أذنها، وأكمل بعلو صوته..
“علشان لما تبصلها وهى مكسوره تفكرى كويس قبل ما تغلطى يا مدام”
نظر لعيونها الباكية، وأغمض عيناه بعنف، وبلحظة كان سحبها من خصرها لداخل حض.نه بقوة، ارتطمت بصدره العريض بعنف، وبحنان مسد على شعرها، وبتنهيده اكمل..
“قولتلك قبل كده اسمعى كلامى اللى بقولهولك واتقى غضبى يا هبه”
ضغط على خصرها بكف يده جعلها تتأوه بعنف..
“تقومى تخرجى من غير علمى والقيكى قدامى فجأه فى المحل”
حاولت هى الابتعاد عنه’ لكنه شدد من احتضانها اكثر،
لتهمس هى بصعوبة من بين شهقاتها..
“عايزنى اسمع كلامك وافضل فى بيتك نايمه على ودانى وانت بتخونى فى المحل بتاعك”
رفعت رأسها ونظرت له بعيون يغرقها الدمع وبوعيد اكملت..
“والله يا سيف لو شوفت الزباله اللى بتجيلك المحل دى ما هرحمها وهفضل اطب عليك فجأه كده لحد ما اقفشك واعملك فضيحه فى المحل وقدام اهلك واهلى كمان لو مبطلتش عمايلك دى..”
قال بابتسامة ساخرة
“وعلى ايه دا كله؟!!..”
ملس على وجنتيها بأصابعه، وبهدوء مريب همس..
“طيب ما نط.لق وكل واحد يروح لحاله احسن من الفضايح..”
نظر لعيونها بتمعن..
“ايه رأيك؟!!..”
قالت بلهفة
“ياريت”
ظهرت الفرحه على وجهها..
“ط.لقنى يا سيف..”
ابتلعت غصة مريرة.
“ط.لقنى وادينى ابنى وانا هتنازلك عن كل حقوقى وامشى ومش هتشوف وشى تانى..”
بغضب عارم،صك أسنانه بعنف، وفجأه صفعها على وجهها بكل قوته، جعلها تفقد توازنها، وأوشكت على السقوط أرضاً..