بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
“انا وأبنك..”
“ما انا جيت معاكى لحد هنا..اروح بقى اشوف مصالحى..”
مدت هبه يدها الصغيرة، وأمسكت كف يده ضغطت عليه برفق، وبابتسامة رقيقة همست..
“حتى لو قولتلك وحياتى عندك خليك معايا؟!..”
باستسلام ومجبر قال
“طيب اول ما يكتبو الكتاب همشى..”
“موافقه..بس بشرط.”
.نظر لها بحاجب مرفوع، فاقتربت هى منه خطوة واحدة، وهمست بدلع.
“أيدك متسبش أيدى..”
نظرت لعينيه..
“ولو سبت ايدى..”
وقفت جواره ولفت يده حول خصرها..تح.ضنى كده..”
كان مندهشاً من تصرفاتها فقال
“دا ايه الرضا دا كله..غمز لها..دا انتى راضيه عنى اوى انهارده..”
همس بأذنها..
“وكنتى بطل وعجبتينى أوى قبل ما ننزل..لدرجه مكنتش عايز اسيبك..”
أخفضت هى وجهها بخجل، لتخفى دموعها التى أوشكت على خيانتها، والظهور أمامه، وبغصة مريرة همست لنفسها
“بودعك يا سيف..علشان لما تتحرم منى تتحسر على حض.نى ولمستى..”
………………………………….
أصر أيوب على حمل والدته بين يديه،فى طريقه لمنزل حبيبة، وصعد بها الدرج، طرقت
زينب بضعف على الباب، فتح محمد وتحدث بفرحة وترحاب شديد..
“يا الف مرحب..اتفضل يا عريس..”
خطى أيوب بوالدته، ووضعها بحرص على أقرب مقعد
بوهن، بدأت تزغرط زينب بفرحة غامرة، وبعتاب نظرت لهبة ونجوى وتحدثت بأمر..
“ما تزغرطى يابت يا هبه..وانتى يا نجوى زغرطى يا وليه..”
بسخرية، وعدم رضا، بدأت تزغرط نجوى بصوت بشع،
لتوقفها هبه سريعاً، وتزغرط هى بفرحة شديدة نابعة من قلبها لشقيقتها،
وقف أيوب بجوار محمد، وهمس بأذنه..
“لو سمحت يا عمى محمد انا عايز اتكلم مع حبيبه قبل ما المأذون يجى..لازم اعرفها كل ظروفى قبل ما اكتب عليها..”
اجابه محمد قائلاً..
“وماله يا ابنى..تعالى معايا..”
اتجها نحو غرفه الضيوف..
“ثوانى هندهلك حبيبه..”
أنهى جملته، وتوجه نحو غرفة حبيبة، خلفه زوجته، دفعت نجوى الباب بعنف، وخطت للداخل واقتربت من ابنتها الواقفة بتوتر، وفرحة شديدة ظاهره على ملامحها، وتحدثت بضحكة ساخرة..
“مش قولتلك هيجى بنفس الطقم اللى جه يتقدملك بيه..”
نظر لها محمد محاولاً ضبط أعصابه وقال..
“اللهم طولك يا روح..حبيبه تعالى معايا يا بنتى ايوب عايز يقولك حاجه قبل ما المأذون يجى..”
أسرعت حبيبة بامساك يد والدها، وسارت معه للخارج..
تابعتها نجوى بغيظ وقالت
“اجرى يا شملوله الحقى الكحيان بتاعك..”