بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
رد الحارس بأسف..
“الباشا قايلى لو لمحتك هنا امشيك ولو حتى بالضر.ب والا هيقطع عيشى..”
ايوب بابتسامة مصطنعه..
“طيب جرب تمد ايدك عليا كده وشوف انا هعمل فيك وفى اللى مشغلك ايه..”
أنهى حديثه، ودفعه بعنف، وسار لداخل الشركة بخطوات شبه راكضة، متجهاً نحو المكتب الخاص بالمدير، ومن يعترض طريقه يتلقى لكمة قوية،
حتى وصل لمكتب شقيقه، وبكل عنف طرق الباب، وفتحه وخطى للداخل ليهب ايمن واقفاً، ويتحدث بغضب..
“ايه اللى بيحصل دا”..
اتسعت عيناه بصدمة، حين لمح شقيقه يقف أمامه بوجه يشتعل بالغضب،
ابتلع لعابه بصعوبه وبخوف همس
“ايوب..”..
اقترب منه ايوب حتى توقف أمامه وبعنف القى الاشاعات، والتحاليل الخاصة بوالدته بوجهه، وعلا صوته قائلاً
“امك اللى حايشنى عنك انت واخوك بين الحيا والمو.ت..قبض على رقبته بعنف..امى لو جرالها حاجه اقسم برب الكون لهدكم زى ما بنتكم..”
…………………………………..
بمنزل ايوب..
قالت زينب برجاء، وتعب شديد..
“نفسى احضر كتب كتاب حبيبه وأيوب قبل ما امو.ت يا أبو هبه..”
غصت كلماتها الدموع وهي تكمل
“انت موافق على أيوب وحبيبه كمان موافقه وان كان على نجوى لما تشوف اللى ايوب هيعمله لبنتها هتغير رأيها وهتوافق هى كمان..”
تحدث محمد برجاء قائلاً..
“طيب كفايه كلام يا ام ايوب علشان متتعبيش زياده..”
أكملت حبيبة بعد والدها من بين دموعها..
“كفايه يا امى كلام أرجوكى..”
امسكت زينب يد حبيبة، وبوهن اكملت..
“اوعى تبعدى عن أيوب يا حبيبه..والله يا بنتى أيوب ابنى هيحطك جوه قلبه وعينه..”
اقرت حبيبة على كلامها بثقة
“عارفه يا امى..”
نظرت زينب لوالدها..
“بحلفك بالله تفرحنى بيهم يا أبو هبه..”
ردت حبيبة ببكاء..
“بابا بعد اذنك أنا مواقفه..”
تنهد محمد..
“لما ايوب يجى بس..”
صمت لوهله..
“يجيب المأذون ويبقى على بركه الله يا بنتى..”
أنتهى البارت..
رأيكم يهمنى..دمتم بحفظ الله..
وأستغفرو لعلها ساعة استجابة..
البارت الرابع..
جثا أيوب على ركبتيه أمام والدته،
ممسكاً بكلتا يديها يقبلها مرات، ومرات بعمق شديد، وبابتسامة، وعيون لامعة بالدموع تحدث
“بأذن الله هتخفى وترجعيلى يا ام أيوب..”
تنظر له زينب بحب شديد،وعيناها تغرقها الدموع،
وبرضا تام بقضاء الله همست..
“ولو أراد ربك وخد أمانته ومت يا أيوب..”
أمسكت وجهه بين كفيها تربت عليه بحنان بالغ، وبابتسامة من بين كم دموعها اكملت..