بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
قال محمد بهدوء..
“ام هبه..انتى عارفه ان أم ايوب تعبانه وحالتها خطيره..”
نجوى بهدوء ما قبل العاصفة قالت..
“اه سلامتها الف سلامه..هبقى اروح ازورها ان شاء الله لما رجلى تخف..”وبسخرية أكلمت
“اصلهم قعدين على السطوح وانا ركبى بتوجعنى من السلم..”
أكمل محمد بيأس..
“أستغفر الله العظيم..”
نظر لها بصرامة..
“اسمعى يا نجوى..الست اترجتنى تشوف كتب كتاب ابنها قبل ما تعمل عمليه خطيره ياعالم هتقوم منها ولا لاء..وانا موافق على ايوب..”
نظر لأبنته..
” وبنتى اللى هى العروسه موافقه هى كمان..يبقى خير البر عاجله وزغرطى يا ام هبه..”
تتطاير شرار الغضب من عين نجوى وبنبرة عالية قالت “ازغرط اييييه وزفت اييييييه عليا وعلى سنينى..انت بتقول ايه يا راجل انت..اترجتك تشوف ابنها عريس..قومت انت مجامله بعروسه متجهزه احسن جهاز وهو مجبش اشايه حتى؟!!..انت بترمى بنتك بالرخيص يا محمد..”
رد محمد بتعقل..
“بالعكس..انا بشترى لبنتى راجل يصونها ويتقى الله فيها ويحطها جوه عنيه وهيعيشها سعيده ومبسوطه..”
نظر لها بأسف..
“كفايه أختها اللى مشوفتش نظره سعاده فى عنيها من ساعه ما اتجوزت الصايغ اللى انتى طالعه بيه السما ودايما عيونها دبلانه وحزينه..”
صمت لوهله وبتحذير أكمل..
“أسمعى يا نجوى..انا قولت كلمه ومش هرجع فيها انهارده كتب كتاب حبيبه على ايوب..باركى لبنتك وخديها فى حض.نك وخلى الليله تعدى على خير بدل ما أخلى الماذون اللى هيكتب كتابهم يط.لقنا..”
توعدت نجوى وهي تتحدث بحنق..
“بقى كده يا ابو هبه..”
تصنعت الابتسامة قائلة
“..ماشى..وماله..” نظرت لابنتها..وبع.نف ض.ربت على كتفها..
“مبروك يا عروسه..”
قالت حبيبة بحزن من موقف والدتها “الله… يبارك فيكى يا ماما..”
همست بأذن والدها..
“بابا انا خايفه من ماما.. كلم هبه خليها تيجى تبقى معايا..”
“متخفيش يا حبيبتى..انا مش هسيبك..وهبه انا كلمتها قالتلى جايه هى وجوزها فى الطريق؟!!..”
قطع حديثه حينما طرقت هبة طرقاتها المعهودة على باب الشقة، وتحدثت بعلو صوتها..
“افتحى يا عروسه..لولولولولولولى..”
ركضت حبيبة سريعاً، وفتحت الباب، وارتمت بحض.ن شقيقتها، تحتضنها بحب شديد، احتضنتها هبة بحنان، وبدموع همست بأذنها
“الف مبروك يا حبيبتى..”
قالت حبيبة وقد غمرتها الفرحة بحنان شقيقتها
“الله يبارك فيكى يا هبه..”