بعد زواجى ١
بعد زواجى ١
لكنه أحكم يده حول خصرها، لصقها به أكثر..وبعلو صوته
“لدرجاتى مش طايقه عشتك معايا يا هبه؟!..”
“وانت شايف عميلك دى تطاق..”
لكمته على صدره بكلتا يدها..
“ابعد عنى انا بكرهك..”
أمسك وجهها بين يديه لينصدم من الدماء التى تسيل بغزارة من فمها، وانفها، أخذ نفسا. عميقاً، ووضع جبهته على جبهتها وبأمر تحدث..
“اكرهينى براحتك..بس هتفضلى على زمتى..ومستحيل اط.لقك يا هبه”
مسح بأنامله دموعها والدماء من أنفها وفمها، واكمل..
“ارضى وعيشى وانتى ساكته..وبلاش شغل المفتش كرومبو اللى انتى بتعمليه دا لانه بيجبلك الضر.ب..”
سخرت هبة
“وانت عارف اللى بيضر.ب مراته دا بيبقى ايه؟!!!..
نظرت له باحتقار..
“بيبقى معدوم الرجوله..”
نظر لها قليلاً، واستدار عنها موليها ظهره، وبعنف مسح بكف يده على وجهه، وشعره كمحاولة منه لتهدئة وتيرة غضبه، وبتحذير تحدث..
“اجرى يا هبه”
نظرت له بدهشة، ليكمل هو بغضب عارم
“اجرررررى من قدامى يا هبه وادخلى اوضك واقفلى على نفسك بالمفتاح”
نظر لها بعيون يتطاير منها شرار..
“لو ضر.بتك دلوقتى مش هخلى فى جسمك حته سليمه”
دفع بقدمه طاولة زجاج صغيرة سقطت أرضاً، وتحطمت لأشلاء وبصراخ أكمل..
“اجررررررى بقولك”
بفزع ورعب..بل هلع..ركضت هبه من فوق قطع الزجاج، التى جـ,ـرحت كلتا قدميها جروح نافذة، ولكنها لم تنتبه، وفرت نحو غرفتها،وأغلقت الباب خلفها تاركة أثر دمائها بكل خطوه خطتها.،
وبوهن، جلست أرضاً محتضنة ساقيها لصدرها، مستندة برأسها على ركبتيها تبكى بنحيب بصوت مكتوم،
لتنتبه لصغيرها الذى بدأ بالبكاء..
بلهفة، مسحت دموعها، وحاولت النهوض، ولكنها شعرت بألم حاد بقدمها،اعتدلت جالسة، ونظرت لمكان الألم،
لتنصدم من هيئة قدميها، المنغرز بها الكثير من قطع الزجاج،
ابتعدت زاحفة عن الباب، وببكاء حاد صرخت باسم زوجها..
“سيييييف”
تأوهت بعنف..
“ااااااه سيييييف الحقنى”
يجلس هو مستنداً بمرفقيه على ركبتيه واضعاً رأسه بين يديه،
ليخترق سمعه صوتها المتألم،
هب واقفاً، وأسرع بالركض نحوها،لتتسع عيناه حينما لمح دمائها المتناثرة، بكل مكان سارت منه،
ليصرخ باسمها برعب..
“هبه؟!!..”
أنتهى البارت..رايكم يهمنى دمتم فى حفظ الله..
البارت التالت..
بعد مرور أسبوع..
حبيبة حبيسة غرفتها، منعزلة عن الجميع،
ممتنعة عن الحديث وعن الطعام أيضاً،