عينيكى وطنى وعنوانى ج الاخير
عينيكى وطنى وعنوانى ج الاخير
في اليوم التالي
خرج شاكر من شقته في موعده اليومي في الصباح حتى يلحق بعمله وبعد ان خرج من البناية وهم بالتوجه للناحية الثانية من الرصيف ليصعد باية وسيلة للمواصلات العامة تفاجأ بالنداء خلفه باسمه
– عم شاكر ..استنى اوقف ياعم شاكر .
التف بجسده وهو يعدل نظراته فوجد علاء على مسافة قريبة منه بسيارته وهو يلوح له بيده فلوح هو الاَخر يحيه على عجل:
– ياهلًا يابني.. هو انت عايز حاجة؟ عشان بس انا مستعجل على ميعاد الشغل.
قال يدعوه:
– طيب تعالى عشان اوصلك معايا في طريقي .
رد شاكر :
– يابني مالوش لزوم انا هالحق الأتوبيس واخلص .
صفق علاء باب السيارة يتكلم بحمائية:
– طب على النعمة ماانت راكب غير عربيتي تروح بيها الشغل النهاردة.. في ايه ياعم شاكر؟ هو احنا اغراب ؟
عاد اليه شاكر يهز رأسه بيأس:
– اخ منك يامعلم علاء.. يعني هو لازم الحمقة دي؟ ماقولنا مالوش لزوم.
بعد ان اعتلى معه السيارة وانتظر قليلًا ليتحرك بالسيارة سأله شاكر:
– هو انت مستني حد يابني؟
اجابه باضطراب وعيناه في مراَة السيارة الجانبية ينظر خلفه باهتمام:
– لا طبعًا هاتحرك حالًا بس انا كنت عايز اسألك.. هي العربية لسة عطلانة؟
– اه ياعلاء ماتفكرنيش.. دا الميكانيكي طالب في تصليحها شئ وشويات.. انا بفكر اسيبها عنده واستعوض ربنا فيها.. دي حتى بيع ماتنفعش .
سأله بتردد ليكسب مزيدًا من الوقت:
– ليه بس؟ دي حتى باين عليها عربية اصيلة بدليل انها عاشت العمر دا كله معاك .
– عاشت فين بس يابني؟ دي من ساعة ماجبتها وهي مطلعة عيني.. لا انت فاكرني وارثها.. دي اشتريتها كسر بعد ربنا مارزقني بابراهيم حكم ساعتها كان ربنا فارجها عليا والمرتب لسة بخيره وبعرف اوفر منه مش زي دلوقتي مابياخدتش معايا لنص الشهر من المصاريف اللي كترت وو…. فيه ايه ياعلاء يابني؟ هو انت عرييتك دي مش ناوية تمشي النهاردة؟
– هاا معلش ياعم شاكر.. اصل اندمجت مع كلامك .
– الله يرضى عنك يابني دور العربية خليني الحق ميعادي.
– حاضر ياعم شاكر حاضر
أدار المحرك بيأس لعدم رؤيتها ولكن بنظرة خاطفة للخلف عاد اليه الأمل مرة اخرى وهو يتحرك بالمقود.. فقال بتصنع المفاجأة:
– اي ده؟ دي الاَنسة فجر.. هي لسة كمان مراحتش مدرستها .
قال شاكر بلؤم وقد فطن لخطط علاء المكشوفة :
– اه صحيح دي هي.. استنى لما انده لها بقى .. بت يافجر… تعالى هنا يابنت .
………………………….