القاضي المتهم
القاضي المتهم
-هي توافق عليك، يعني تتجوزك بإرادتها، أما لو رفضت يبقى كل واحد اخد حقه…نهضت واتجهت إليه
-اوعى تاخد رهف بذنب ابوها يابن القاضي، خليك عادل وشوف جميع الاتجاهات، قولتها زمان لوالدك وبقولهالك دلوقتي
-انا وبنتي برة لعبتكم دي
تنهد ساحبًا نفسًا محاولا السيطرة على أعصابه حتى يقنعها..سحب كفيها واجلسها
-طنط كوثر، مش هخبي عليكي، انا كنت متجوز بنت خالتي، ومتفهمناش، وأنا دلوقتي عايز اعمل عيلة، وطبعا مش أي واحدة هربط اسمها بإسمي، انا اتذكر حضرتك كويس، وجدو دايما كان يشكر فيها، والصراحة هي جذبتني، وسألت عليها عرفت انها بنت حضرتك، وكنت ناوي اجي اتقدملها، بس حصل ظروف واضطريت أسافر ورجعت بعد موت جدي واللي حصل، ودلوقتي هروح النيابة علشان سوء الفهم، ومعايا الدليل، متنسيش انا كنت محامي
جلست متنهدة براحة، وتحدثت:
-بتمنى يابني، اشوف بنتي جوا حضني وبعد كدا نشوف ايه اللي هيحصل
خرج متحركا متجها إلى النيابة ..امسك هاتفه وهاتف صديقه
-كريم البنت الممرضة، تجيبها النيابة وقت مااكلمك
قالها واغلق الهاتف
ظل لبعض الدقائق جالسًا بسيارته، ثم ابتسامة خبيثة على وجهه
-اشوف وشك يادكتورة دلوقتي..ولسة الحساب بينا كبير
تذكر قبل ساعتين
-بدر عرفت مكان الممرضة..نهض متجها إلى مكتبه
-هاتها على المكتب، وإياك مالك المحلاوي يعرف، اتصرف.
وصلت الممرضة برفقة رجُله، جلست أمام وجسدها يرتعش، نصب عوده وتوقف يشير بسبباته
-سؤال واحد ومش عايز غير إجابة واحدة
اومأت بشفتين مرتجفتين قائلة:
-هقول والله يابيه..انحنى يحاوط جلوسها بذراعيه
-مين اللي قتل جدي
أشارت بكفيها بإرتعاش
-هي والله يابيه، معرفش ليه، ضيق عيناه متسائلًا
-شوفتيها، إنتِ شوفتيها
هزت رأسها وتمتمت بخوف
-اه ..شوفتها وهي بتديله الحقنة
-ليه هربتي، هزت رأسها بهستريا، بعدما شعرت بسقوط قلبها
-لا دا اختي كانت رجعت من السفر ورحت اسلم عليها
اعتدل يضع كفيه بجيب بنطاله وتحدث:
-هتروحي النيابة وتقولي انك مشفتيش حاجة، اومأت برأسها ثم أشار لرجُله قائلًا
خدها لحد مااتصل بيك..أنا متأكد البنت دي وراها حوار، لازم النيابة تحقق معها، وممكن تكون هي اللي قتلت جدي
قالها ثم تناول جاكتيه وتحرك للخارج
خرج من شروده، متجها إلى النيابة
الفصل الرابع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين