سبر أغوار قلبي ١٠
سبر أغوار قلبي ١٠
ظلت توتة تنظر للملعقة لبعض الوقت ثم قالت بتفكير : شكله حلو بس طعمه مش عارفة
تالا بغيظ : ما انتِ هتدوقيه عشان تعرفى
كادت توتة أن تتكلم لكن قطعها دخول مراد و هو يتمطع .. نظر لتالا و قال بتساؤل : أنطى هى الريحة الحلوة ديه ريحة أكل صح
ابتسمت تالا و اؤمأت برأسها و هى تقول بتساؤل : بجد الريحة حلوة يا مراد
اؤمأ مراد برأسه و قال بتساؤل : أمال نينة فين ؟
تالا بجدية : كلهم فى المستشفى مع سارة عشان ولدت و قربوا يوصلوا
اؤمأ مراد برأسه بعدم اهتمام و قال برجاء : أنطى ممكن حضرتك تحطيلى أكل عشان جعان جداً
اؤمأت تالا برأسها ثم قالت بتفكير : ولا أقولك استنى لما اكلم ادهم أشوف هييجوا امتى عشان لو قربوا تستنى ناكل مع بعض
اؤمأ مراد برأسه بتفهم و قال بجدية : ماشى أنا فى اوضتى كاد أن يغادر لكنها أوقفته قائلة : مراد ممكن تدوق ده
مراد بنصف عين : عايزة تجربى فيا
ابتسمت تالا و قالت بطفولية : أنا دقته قبلك و الله بس لقيت طعمه حلو فمش مصدقة .. دوقه أنت و قولى
قربت الملعقة من فمه و بها بعض الطعام ليتذوقه .. تذوقه ثم قال باعجاب : تحفة يا أنطى .. أردف قائلا : دوقينى من الباقى كده عشان أقولك رأيي
أخذت تالا تمد له يدها بملعقة بصنف مختلف كل مرة و هو يتذوقه و يلقى عليها بعض الإطراءات .. مدت يدها له بأخر ملعقة لتسمع بعدها صوت أدهم يقول بدهشة : بتخونينى و مع مين مع ابن أختى .. و فين فى مطبخى .. قولولى بقى إن قصة الحب بينكوا ابتدت بفيلم و انتهت بخيانتى
وقعت الملعقة من يدها بخضة ثم صاحت قائلة : حرام عليك يا أدهم خضتنى بجد .. أردفت قائلة بغيظ : و بعدين ايه الأفلام الهندى اللى بتقولها ديه
نظر أدهم لتوتة و قال بتساؤل : مش أنطى تالا كانت بتأكل مراد يا توتة
اؤمأت برأسها ليحول نظره لتالا و هو يقول : بتخونينى يا تالا و مع مين مع ابن اختى
اقترب مراد منه و قال بسخرية : أنطى تالا دي زى أختى الصغيرة .. متفهمش غلط و بعدين أنا اصلا مصاحب
أمسكه أدهم من التشيرت الذى يرتديه و قال بنصف عين : أنت اصلا مصاحب ! اه قولتلى .. اردف قائلا بخبث : افرض بقى سارة عرفت من فاعل خير تحديداً أنا إن ابنها مصاحب
مراد بابتسامة بريئة : يعنى حضرتك سيبت إن أنطى زى اختى الصغيرة و الجو الـ Fake اللى بنعمله ده و مسكت فى إنى مصاحب .. أنا كنت بضحك معاك على فكرة