سبر أغوار قلبي ١٠
سبر أغوار قلبي ١٠
اقترب ماجد منها و جلس بجانبها على السرير .. وضع يده على كتفها ليقشعر بدنها بأكمله .. أبعدت يده عنها بعنف و قالت ببكاء : أنت غبى مابتفهمش .. قولتلك ماتلمسنيش .. أنت مش خايف من ربنا .. أنت مش عارف أن من لمس امرأة لا تحل له عاقبه الله بمخيط من نار يوم القيامة .. صاحت به قائلة : مش من حقك أو من حق أى حد أنه يلمسنى غير أدهم
صاح بها قائلاً : أدهم أدهم أدهم .. كل حاجة زفت أدهم .. مفيش على لسانك غير أدهم .. مهما كان حبه ليكِ مش هيجى قد حبى
كادت أن تتكلم لكن دخل الطبيب و على وجهه ابتسامة و هو يقول : شكى كان فى محله فعلاً بس اتأكدت بعد ما عملت التحليل .. حول نظره لماجد و قال بجدية : مبروك يا أستاذ المدام حامل
صدم من كلماته .. لقد طار من الفرحة عندما علم أن تالا لا تملك طفل من أدهم و أن زواجهما لم يمر عليه إلا القليل .. لماذا يأتى هذا الأحمق الأن و يخبره بخبر حملها .. بالتأكيد كان سيطير من الفرحة لو ما فى جوفها أبنه من صلبه .. لكنه أبن أدهم .. أما هى فصدمت لبعض الوقت لكن صدمتها تحولت لفرحة .. كانت فرحة حقاً .. هل هى حامل ! .. هل ستنجب طفل من أدهم .. بالتأكيد ستجلب طفل صغير يشبه أباه التى تعشقه كثيراً .. ماذا سيكون رد فعل أدهم عندما يعلم بخبر حملها .. تستطيع أن تتخيل ملامحه الفرحة الأن و هو يضمها إلى صدره التى تشعر بالراحة الدائمة به ليربت عليها بحنانه بعدها ليشعر جنينها بحب والده لأمه فيسعد بداخلها و يتمنى الخروج سريعاً حتى يعيش بينهما .. أفاقت من أحلامها الوردية على ذلك الكابوس الذى اقتحم حياتها مجدداً .. سمعت صوت ماجد و هو يقول للطبيب : لو سمحت يا دكتور ممكن حضرتك تحددلنا ميعاد مع دكتور نساء شاطر عشان نجهض الجنين