سبر أغوار قلبي ١٠

سبر أغوار قلبي ١٠

كان جالساً يتناول غدائه بأحد المطاعم ينتظر وصول أدهم فهو الذى سيساعده بالتأكيد .. وصل أدهم و جلس أمامه ليشير للنادل أن يأتى .. أتى النادل ليطلب أدهم فنجاناً من القهوة ..غادر النادل لينظر أدهم لأسر و يقول بتساؤل : عايزنى فى ايه بقى ؟

ترك الشوكة و السكين من يده و ضغط على أسنانه بغيظ و قال بانفعال : هتشل يا أدهم قريب .. أسيل هتشلنى .. اهتمام و اهتميت .. ورد و كيك و جبت .. رسايل حب و بعت .. سهوكة و اتسهوكت .. بنات و سيبت .. راجل و عملت .. زعيق و زعقت .. خناق عشانها و اتخانقت .. دخلت البيت من بابه و فى الأخر اترفضت .. أردف بانفعال قائلاً : قولى أعمل ايه تانى عشان تحس على دمها و تعرف إنى بحبها .. صمت قليلاً و قال بتفكير : أيه رأيك لو لبستها تهمة و ابتزتها بيها عشان تتجوزنى .. حك رأسه بيده و قال بتفكير : أو اخطفها و أتجوزها غصب عنها .. أو أغتص,بها فمتلقيش حد غيرى يتجوزها .. تنهد بضيق و قال بجدية : كلها خطط فاشلة .. أنا مش عايز أاذيها أو أضرها و أتجوزها غصب .. صاح بأدهم الصامت أمامه يتابع ما يقوله بابتسامة باردة : أنت يا بارد مترد عليا هو أنا جايبك تسمعنى سكوتك و جمال ضحكتك

حرك أدهم رأسه ساخراً ثم قال بسخرية : يا عينى على الحلو لما تبهدله الأيام .. عمرى ما كنت اتوقع أن أسيل تعمل فيك كده

أسر بضيق : و اهى عملت .. قولى على حل بقى .. باغتته فكرة فقال بجدية : أقولك فكرة حلوة .. أنت تتصل بيها و تقولها إن أسر تعبان أوي فتحن عليا

حملق به أدهم ببرود و قال : أكدب

ضيق أسر عينيه بغيظ ثم أمسك السكينة التى كان يأكل بها و جرح بها ذراعه جرحاً صغيراً ثم صاح به قائلاً و هو يضع يده على الجرح : اتصل بيها بسرعة بقى قولها أسر بيموت

ضرب أدهم كفاً بالأخر و تنهد و هو يقول بدهشة : يا مجنون أفرض كنت أذيت نفسك بجد

أسر بجدية : يلا يا أدهم اتصل بيها ولا أقولك أنا هقوم أروح المستشفى أحجز أوضة هناك لمدة شهر كده و أنت تروح تخلى مراتك تكلمها فو هى بتكلمها أنت تروح قايل لمراتك بصوت عالى .. أنا رايح لأسر المستشفى عشان بيموت فهى تقلق بقى و تجيلى زيارة

ابتسم أدهم بسخرية و قال بجدية : من الواضح إن القضايا اللى بتشوفها أثرت فى عقلك جامد

أسر بدعاء : يا رب أبوك يطلع ظابط ساعدنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *