سبر أغوار قلبي ١٠

سبر أغوار قلبي ١٠

ظلت أسيل صامتة لبعض الوقت تفكر ثم قالت بتلقائية : عشان بحبه يا تالا .. بحبه أوى .. صاحت قائلة بحزن : ده بيجبلى كب كيك يا تالا .. أردفت قائلة بندم : يا ريتنى ما سمعت كلام أدهم .. قعدت أتقل أتقل لحد لما مش هالاقيه

تنهدت تالا بنافذ صبر و قالت بغيظ : أسيل هو أنا قولتلك أنه مات .. أنا بقولك تعبان شوية فى المستشفى

أسيل بجدية : طب أقفلى عشان أروح ألبس و أطمئن عليه .. أردفت : اسألى أدهم على أسم المستشفى

أخبرتها تالا و قالت بجدية : ماتطوليش فى الزيارة يا أسيل .. تمام

أسيل : حاضر

أغلقت تالا معها ليقترب منها أدهم و يقبلها من رأسها قائلا بجدية : حبيبة قلبى والله .. قام و قال بجدية : أسيبك تذاكرى بقى و أروح لأسر

اؤمأت برأسها بتفهم ليغادر هو الغرفة لتمسك تالا كتابها مجدداً و تعود لمذاكرتها و نفسيتها مرتاحة بعدما علمت أن أسيل تحب أسر فأخيراً وجدت صديقتها و أختها حب عمرها أو ربما لسبب أخر أيضاً لا يعلمه غير الأنثى الغيورة بداخلها .

✾الفصل ما قبل الأخير✾ج3

كان يجلس على السرير بالمشفى و الطبيب يقف بجانبه يخبره أنه سليم لا يوجد به أى شئ يستدعى بقائه بالمشفى .. تنهد أسر بنافذ صبر و قال بضيق : أنت هتعرف أكتر منى ؟ أنا اللى حاسس لكن أنت بتكشف بس .. أردف بضيق قائلاً : و بعدين أنا عجبنى قعدة المستشفى و فرحان بيها

تنهد الطبيب بنافذ صبر و قال بجدية : زي ما تحب يا فندم .. غادر الطبيب الغرفة لينظر أسر إلى ذلك الشاش الذى يغطى جزء صغير من ذراعه بضيق و هو يقول : كان لازم يلف ذراعى كله عشان تحس بالخطر

سمع صوت دقات على الباب ليستلقى على السرير سريعاً و هو يظنها أسيل فقط أخبره أدهم إنها ستأتى لزيارته .. قال بتوجع مصطنع : أه يا جسمى .. أنا حاسس إنى هموت .. أه جسمى كله متكسر .. هموت .. هموت من الوجع .. مش قادر

دخل أدهم ليقول بسخرية : ما تسترجل ياض .. أنت فاكر لو شافتك قاعد بتولول كده ممكن تفكر تتجوزك ؟ .. أردف بسخرية أكثر : ديه مش بعيد تتف فى وشك قبل ما تمشى

اعتدل بجلسته و جلس متربعاً على السرير و هو يقول بتساؤل : أوفر أوى ؟

اؤمأ أدهم برأسه قائلاً بجدية : جداً

سمعوا صوت دقات على الباب ليقول أسر بتساؤل : مين ؟

نظر له أدهم بغيظ و وكزه بيده قائلاً بصوت خافت : هو باب بيتكوا عشان تقول مين ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *