سبر أغوار قلبي ١
سبر أغوار قلبي ١
نظرت له بحنق و قالت بسخرية : انا اكتشفت جانب جديد فى شخصيتك .. غير انك
غريب و بتتدخل فى حياة الناس بطريقة غريبة .. انت كمان شايف نفسك اوى و مغرور
ادهم بابتسامة باردة : مدام انتِ شايفة كده ماشى ثم فتح هاتفه و ظل يعبث به
نظرت له بضيق لأنه صمت و تجاهلها فقالت بضيق : انت بتخدنى على اد عقلى يعنى .. بتسكتنى
نظر لها و قال بجدية : انتِ اللى بتكلمينى اهو و بتجرى شكلى .. ثم اردف بنصف عين :
عارفة ده معناه ايه ؟
تالا بغيظ : معناه ايه ان شاء الله يا استاذ ادهم ؟
ادهم بابتسامة جذابة : معناه انك عايزانا نبقى صحاب
ارتسمت ابتسامة جانبية على ثغر تالا و قالت بتساؤل : ليه ؟؟
ادهم باستغراب : ليه ايه ؟
تالا بجدية : ليه نبقى صحاب ؟ اشمعنى انا ؟
ادهم بابتسامة : انا صحابى مميزين
تالا بسخرية : و انا مميزة فى ايه بقى ؟
نظر لها ادهم بعينها مباشرة مما اربكها و قال بجدية : الحزن اللى فى عنيكى مميز .. عمرى ما
شوفت حزن كده .. حزن نارى
ضحكت بسخرية و قالت بجدية : قول انك عايزنا نبقى صحاب عشان تشبع الفضول اللى جواك عشان تعرف سبب الحزن ده و بعد كده هتبيع الصداقة دى
ادهم بجدية : انا مببعش صحابى
نظرت له لبعض الوقت و قالت بجدية : تعرف انى من ساعة ما قعدت نفسى اقولك شكراً على اللى عملته .. بس مش راضية تطلع
ادهم بجدية : اعتبريها وصلتنى بس مش هقبلها غير لما تقبلى صداقتنا
كادت ان ترد و لكن اتت مارى و قالت بابتسامة : الفطار جاهز يا تالا هانم
قام ادهم و قال بجدية : قومى يلا افطرى و انا همشى .. ثم اردف بابتسامة : و انسى عرض الصداقة لو مش عجبك .. انا عمرى ما هفرض نفسى عليكى .. بس عايزك تعرفى انى مستعد اساعدك فى اى وقت حتى و احنا مش اصدقاء .. و هم بالذهاب و لكن اوقفه صوتها و هى تقول بابتسامة صغيرة يملؤها التردد : ادهــــــم متنساش ميعاد الكورس يوم التلات
نظر لها ادهم باستغراب و قال بابتسامة دهشة : اعتبر ده قبول لعرض الصداقة يا انسة تالا ؟
نظرت له بابتسامة صغيرة : مفيش القاب بين الصحاب .. تالا بس
ابتسم ادهم و قال : يلا لا إله الإ الله .. افطرى كويس
ابتسمت تالا و قالت بجدية : محمد رسول الله .. ثم قالت كأنما تذكرت شيئاً : انت صح دخلت هنا ازاى ؟
حك ادهم يده بشعره ثم قال بجدية : الصراحة انا امبارح لما خرجت عشان ادفن دادة عائشة
.. خدت مفاتيح لقتها على تسريحتك عشان اعرف ادخل تانى .. و نسيت ارجعها فلما جيت الصبح انا و الممرضة و الخدامة .. و خبطنا الباب على امل انك تفتحلنا ..مفتحتيش .. دخلنا لأنك مغمى عليكى .. بس هو ده اللى حصل