سبر أغوار قلبي ١
سبر أغوار قلبي ١
نظر لها بغضب و قال بحدة : اسكتى .. انا هقول لعمى على قلة الأدب اللى شوفتها دى و هو يتصرف معاكى
لميس ببكاء : مروان حرام عليك .. رجلى بتوجعنى
ظل مروان يسحبها وراءه إلى ان صعدوا منزلهم .. نظروا لها بخضة و قالوا باستغراب : فى ايه يا مروان ؟
ترك مروان يدها بعنف لتسقط هى على الأرض و تتألم .. و بدأ بسرد ما رأه .. اقتربت امها منها و بدأت بنهرها و هى تضمد جرحها .. ارادت زوجة عمها ان تنهى تلك الأجواء المشحونة فقالت بالمرح : اهدى يا صابرين بقى .. و بعدين شوفى الواد مروان من و هو صغير بيغير عليها ازاى ؟
نظر مروان للميس نظرة نارية و دخل لغرفته
Back
نزلت دموع لميس و قالت بوجع : طول عمرك يا مروان الغضب و الغيرة بتعميك .. طول عمرك بتفكر فى نفسك بس .. بتفكر فى وجعك انت بس .. و ازاى ترد ليا الوجع اللى وجعتهولك حتى لو مكنش قصدى .. عمرك ما فكرت فيا او فى تعبى و عذابى .. امسكت هاتفها و طلبت رقمه .. ليأتيها صوته النائم يقول : ايه يا لميس .. عايزة ايه ؟
كانت تظن انها تستطيع ان تواجهه .. ان تخبره انه انانى احمق .. ان تجعله يشعر بأوجاعها .. ان تجعله يشعر بها و لو لمرة واحدة .. لكنها فشلت فشلاً ذريعاً .. لن تستطيع ان تواجهه .. اخرجها من شرودها صوته الناعس و هو يقول بتهكم : لميس انتِ متصلة بيا الفجر عشان تسمعينى سكوتك
تنهدت لميس و قالت بخفوت : اسفة .. سلام
اعتدل فى جلسته و قال بقلق : مالك يا حبيبتى في حاجة ؟
ابتسمت وقالت : لا يا مروان مفيش .. انا كنت عايزة اسمع صوتك قبل ما انام بس و اطمئن عليك
ابتسم مروان و قال بحب : بحبك ثم اردف بجدية : يلا يا حبيبتى روحى نامى .. عشان تبقى فايقة بكرة
ابتسمت لميس ابتسامة واسعة و قالت : حاضر
✾✾✾✾✾✾✾✾✾✾✾✾✾
فتحت عينها البنية على مصراعيهالتجد نفسها نائمة على سريرها المريح .. لكن مهلاً .. من اتى بها إلى هنا .. اخر شئ تتذكره انها كانت تقرأ وردها و بعدها شعرت برأسها يؤلمها و بعد ذلك اسندت رأسها إلى الكرسى و لا تتذكر اى شئ اخر .. نظرت لما ترتديه ببطء .. تجدها بيجامة غير التى كانت ترتديها البارحة.. اتسعت حدقة عينها و فمها مفتوح على مصراعيه من الدهشة .. نظرت بأرجاء الغرفة لتجدها مرتبة .. اصبحت اصابعها ترتجف من الخوف .. و اخيراً سمعت ذلك الصوت الذى اصبحت تميزه بسهولة