سبر أغوار قلبي ١

سبر أغوار قلبي ١

يأتى من الخارج كأنه يتكلم بالهاتف .. لم تستطع تحديد كلماته بسبب صدمتها .. كيف استطاع ان يدخل إلى هنا .. لفت يدها حول جسدها كأنما تداريه و تخفيه و اغلقت عينها و مئات الأفكار السيئة تجول بخاطرها ثم فتحت عينها و قالت بصراخ : ادهــــــــــــــــــــــــــــــــم

✾الفصل العاشر✾

لفت يدها حول جسدها كأنما تداريه و تخفيه و اغلقت عينيها و مئات الأفكارالسيئة تجول بخاطرها ثم فتحت عينيها و قالت بصراخ : ادهــــــــــــــــــــــــــــــــم

دلفت إلى الحجرة سيدة يبدو عليها انها فى العقد الرابع .. قسمات وجهها تنبئ بالخير .. فيبدو من ابتسامتها الصافية انها بشوشة و طيبة .. كانت ترتدى زياً ابيضاً كزي الممرضات .. اقتربت من تالا و مدت يدها لها بطرحة و قالت بابتسامة : البسى الطرحة عشان استاذ ادهم يقدر يدخلك

ظلت تالا تنظر ليد الممرضة الممدوة لها و قالت باستغراب : انتِ مين ؟

ابتسمت الممرضة و قالت بابتسامة : ممكن تنادينى زينب

نظرت لها بحواجب مقتضبة و قالت بتساؤل : انتِ اللى غيرتيلى هدومى صح ؟

ابتسمت زينب ابتسامة بشوشة و قالت : صح

تنفست تالا الصعداء و حمدت ربها و ابعدت يدها محكمة الغلق عن جسدها و استغفرت ربها و هى تقول ” ان بعض الظن اثم .. انا قلبى كان هيقف ”

نظرت لها زينب بعدم فهم و قالت باستغراب : افندم !

اخذت تالا طرحتها من يد زينب الممتدة و ارتدها لتغطى بها شعرها القصير الممتد إلى رقبتها تقريباً و هى تقول : ممكن تساعدينى عشان اغير هدومى .. عشان اخرج لأستاذ ادهم

ابتسمت زينب بترحاب و قالت : اكيد طبعاً .. ثم ساعدتها فى تغيير ثيابها وجعلتها تجلس برفق على كرسيها .. حركت تالا عجلات كرسيها و خرجت من الغرفة .. لتجد ضوء الشمس يغمر جميع ارجاء الفيلا و الستائر مفتوحة على مصراعيها .. نظرت إلى ارضيات الرخام اسفلها لتجدها تبرق من فرط نظافتها .. منذ مدة طويلة و هى لم تشاهد الفيلا بهذه الحياة .. لفت نظرها تلك الفتاة التى تبدو انها فى عقدها الثانى تلمع احدى البراويز المعلقة .. دققت فى ملامحها لتجدها تشبة الفلبينيين .. ارشدتها زينب حيث يجلس ادهم .. دلفت مع زينب إلى تلك الغرفة التى تضم صالون راقى للغاية و بها ايضا شباك كبير مفتوحة ستائره يطل على مدخل الفيلا .. نظرت لأدهم الجالس على احد كراسي الصالون و يمسك بيده ألبوم صور ميزته فى لحظاتها .. مد يده التى تزينها تلك الساعة الروليكس الأنيقة لأخذ فنجان القهوة الموجود امامه على المنضدة بجانب بعض الألبومات الأخرى .. ارتشف منه بعض القطرات ثم اكمل تصفحه للألبوم و الإبتسامة على شفتيه حتى انه لم يلاحظ وجودها .. ضغطت على اسنانها بغضب و عينها تطلق شراراً باتجاهه و همت بالإقتراب منه !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *