سبر أغوار قلبي ١
سبر أغوار قلبي ١
نظرت له تالا و اماءت برأسها إيماءة صغيرة ليذهب ادهم و يغلق الباب المفتوح وراءه
كان فم لميس فاغرا من الدهشة .. نظرت باتجاه الباب المغلق و اشارت له و قالت بدهشة : ده ادهم صح ؟
نظرت لها تالا و هزت رأسها بإيماءة صغيرة .. فقالت لميس بعدم فهم : بيعمل ايه هنا ؟
بدأت تالا تقص لها كل ما حدث .. نظرت لها لميس و قالت بإعجاب : الله .. دة راجل اوى .. بجد راجل يعتمد عليه ثم قامت و ضمت تالا لها ثانية و قالت بتساؤل : طب انتِ هتعملى ايه بعد ما دادة عائشة ماتت ؟
تجمعت الدموع ببؤبؤ عين تالا و قالت بحيرة : مش عارفة
ابتعدت لميس و قالت بجدية : سافرى يا تالا .. سافرى لباباكى مدام هو مش قادر يجيلك عشان الشغل
ارتسمت ابتسامة سخرية بجانب ثغرها و قالت بألم : بابا !! تصدقى انا اتصلت بأدهم اللى معرفش عنه غير اسمه و نسيت بابا ده خالص ثم اردفت : اسافر !! .. فرقت ايه لو سافرت .. و لا اي حاجة .. هفضل وحيدة برده
لميس بجدية : وحيدة ازاى يا تالا .. على الأقل هتبقى مع باباكى
تالا بتهكم : لا يا لميس .. هتبقى هى هى .. الفرق الوحيد انى هغير البلد .. ملوش لزوم السفر
لميس بحزن : طب كلميه قوليله انك محتاجاه جمبك
تالا بدموع حارة تحرق وجنتها : تفتكرى انى بقيت محتاجاه دلوقتى بس .. ما انا من يوم ما اتولدت و انا محتاجاه .. انا عارفة ان مفيش اطيب و لا احن من قلبه .. بس هيفضل طول عمره بيفضل شغله عليا .. او بيهرب منى ثم اردفت بحزن : و بعدين ما انتِ عارفة اننا متخانقين قبل اخر مرة يسافر فيها و مكلمنيش من ساعتها .. كان دايماً بيكلم دادة عائشة يطمئن عليا
لميس بجدية : تالا هو الصراحة عنده حق انه يتخانق معاكى .. انتِ عنيدة اوى بجد عنيدة .. فيها ايه لو كنتِ نفذتى طلبه و سمعتى كلامه .. و لا انتِ عاجبك حالك كده
نظرت لها تالا بضيق و قالت بتهكم : لميس لو سمحتى .. انا مبحبش اتكلم فى الموضوع ده .. انا واخدة قرار و مش هغيره
كادت لميس ان تتكلم و لكن رن هاتفها لتجده مروان .. نظرت لتالا و وضعت يدها على فمها بمعنى اصمتى .. ثم ردت : ايوة يا مروان
مروان بجدية : اشتريتى الحاجات اللى انتِ عايزاها و لسة فاضل حاجة
لميس بارتباك : هاه .. لا ناقص شوية حاجات بلف عليهم
مروان بجدية : طب خلاص روحى بقى الوقت اتأخر .. هبقى انزل اجبهم معاكى فى يوم
تانى