سبر أغوار قلبي ١
سبر أغوار قلبي ١
نظرت تالا لعائشة التى تتألم أمامها .. و حاولت أن تتكلم ليخرج صوتها و لكن متحشرجاً : أيوة يا أستاذ ادهم .. أنا أسفة إنى صحيت حضرتك
أتاها صوته يقول بجدية : لا أبدا و لا يهمك .. أنا كنت صاحى
ظلت صامتة لبعض الوقت فقطع أدهم صمتها و هو يقول بتساؤل : هتفضلى ساكتة كتير
تالا بجدية : أنا أسفة يا أستاذ أدهم إنى أزعجت حضرتك .. سلام
أ دهم بجدية : استنى بس .. أنت أكيد مش متصلة الفجر عشان تقوليلى كده .. أكيد فى سبب تانى كبير
لم تستطع أن تتحمل و بدأت بالبكاء .. حتى أن صوت بكائها أقلقه بشدة .. فقال بجدية : أنسة تالا .. أهدى و قولى فى ايه .. يمكن اقدر أساعدك ؟
حاولت تالا أن تتمالك نفسها و قالت من بين بكائها : أصل دادة عائشة .. تعبانة أوى و أنا لوحدى و مش عارفة أعمل ايه ؟
أدهم بجدية : طب أهدى طيب و أنا هجيب دكتور و مسافة السكة و أبقى عندك .. ثم أردف بجدية : هاتى العنوان ؟!
أملته تالا العنوان و أغلقت الهاتف ثم اتجهت إلى عائشة و أمسكت يدها و قالت بدموع : متقلقيش يا دادة .. إن شاء الله هتبقى كويسة
ضغطت عائشة على يدها و قالت بصوت متعب للغاية : تالا خلى بالك من نفسك يا حبيبتى
تالا بدموع : انت ان شاء الله هتبقى كويسة و تخلى بالك منى
عائشة و التعب يتزايد عليها : تالا انت لازم تسمعى اللى هقولك عليه ده
تالا بدموع : لما تخفى هسمعك
عائشة بجدية : تالا متتعبنيش .. اسمعى .. بدأت تالا تسمع كلام عائشة بعيون غير مصدقة .. كانت الصدمة مسيطرة عليها بشكل كبير .. بدأت دموعها تسقط بشكل هستيرى عندما توقفت عائشة عن الكلام .. أو ربما عن الحياة !!
سمعت صوت رنين الباب .. دق الباب .. فتركت يد عائشة المستسلمة ليدها و قالت : أكيد أدهم جاب الدكتور و جه .. ثم حركت عجلات كرسيها بسرعة .. الى أن وصلت للباب .. مددت يدها لأعلى ناحية اوكرة الباب و فتحته .. ليدخل أدهم و الطبيب وراءه .. دلتهم تالا على غرفة عائشة .. بدأ الدكتور بفحص عائشة ثم نظر لتالا و قال بأسف : البقاء لله
الحلقة الثامنة
سمعت صوت دق الباب .. فتركت يد عائشة المستسلمة ليدها و قالت : اكيد ادهم جاب الدكتور و جيه .. ثم حركت عجلات كرسيها بسرعة .. الى أن وصلت للباب .. مددت يدها لأعلى ناحية اوكرة الباب و فتحته .. ليدخل أدهم و الطبيب وراءه .. دلتهم تالا على مكان غرفة عائشة .. بدأ الدكتور بفحص عائشة ثم نظر لتالا و قال بأسف : البقاء لله