قبل فوات الاوان ٢

قبل فوات الاوان ٢

—————————————–

اضطرت لفتح النور لتبحث عن دبابيس الطرحة عندها استقظت ندي ونظرت اليها
ندي : انتي بدوري علي ايه
نفيين : علي الدبابيس بتاعة الطرحة مش لاقيهم
ندي : في في شنطتي علبة خدي منها
نفيين : يا سلام عليكي يا نادو ، الهي يا اختي اخدمك يوم فرحك
ندي : انتي رايحة الشركة
نفيين وهي تزفر : ايوة ، تعرفي يا ندي مش عارفة ليه قلبي حاسس انك الاول وبعدين انا
ندي : الاول في ايه
نفيين : يعني انتي سيبتي بيت رفعت الصاوي وانا شكلي كده وراكي حسيب الشركة عن قريب
ندي : ليه بس في حاجة حصلت
نفيين : لا مفيش ، بس بقيت حاسة ان اللي اسمه عصام ده بات لا يطاق
ندي : بات لا يطاق ليه
نفيين : عارفة انا فعلا كنت اتمني ان المكان اللي انا اشتغل فيه يكون مديره حد محترم وتصرفات العملاء معايا لما احكمها وكده ميضيقش مني بس عصام ده بقي مزودها حبتين بجد بيحسسني كأنه ولي امري وكل شوية فوق رأسي لما اتخنقت
ندي : هو عصام ده اصلا طول عمره خنيق بجد فعلا لازم تسيبي الشركة
نفيين بنظرات مضطربة : لا هو مش خنيق للدرجة دي انا قصدي انه مزودها شوية
ندي بابتسامة : امممممممم ——————— مش انتي اللي بتقولي بات لا يطاااااااااق
نفيين : لا ما هو كان حيبات بس اتراجع ، طب مش ناوية تقوليلي انتي سيبتي بيت لوجي ليه
ندي وهي تزفر : لا ابدا بس كده احسن
نفيين وهي تقترب من ندي : هو حازم هو كمان بات لا يطاق
ابتسمت ندي وهي ترد : لا لو علي بات لا يطاق فانتي عندك فريدة ونيرة وهشام وجوليا هيصه
قبل ان ترد نفيين قاطعتها ندي
ندي : يلا بقي علي شغلك مع الذي لا يطاق ده علشان اقوم اشوف اللي ورايا
نفيين وهي ترحل : عندك دار انهاردة
ندي : ان شاء الله

————————————————-

فتح باب غرفته وبدأ ينظر فيها كأنه يتذكر ما حدث حتي وقف في نفس المكان نظر الي المصحف الموضوع علي التسريحة وبدأ يتأمله اخذه في يده وجلس علي طرف السرير
وكأنه يبحث عن ايات الامس لكنه لم يكن يتذكرها ولم يعرف هي في اي سورة بدأ يبحث عنها حتي وقعت عينه علي ايه اشعرته انها بالضبط قد وصفت ما حدث

(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *