قبل فوات الاوان ٢
قبل فوات الاوان ٢
علي رغم ان عيناه جفاهما النوم الا انه لم يشعر باذان الفجر ربما سمع صوته بعيدا ولكنه في النهاية لم يعتاد انه احد الفروض الخمس
كان يتقلب علي سريره يمني ويسري يشعر ان راسه ستنفجر من كثرة التفكير تمزقه الحيرة بين شعوره كرجل يعشق جوليا وشعوره كاب يحب ابنته اكثر شئ كان يألمه هو عندما كان يتذكر كيف يعامل عصام والديه وكيف يتحدث اليهم هو لا يريد لنفسه ان يفعل بلوجي ذلك لايريد ان تعامله لوجي بجفاء بل هي تفعل مع نيرة ذلك لشعورها انها تخلت عنها وتزوجت
عند السابعة هم من فراشه متجها الي الشركة جهز حاله واتجه الي النزول لكن مروره بجوار غرفة لوجي استوقفه نامت بالامس حزينة بعد تعنيف جدتها لها توجه الي غرفتها فتح الباب ودخل اقترب منها وعلي وجهه ابتسامة كانت نائمة وهي ————————-
اندهش حازم وشعر بالضيق لكنه قبلها وغطاها وخرج
بالطبع لن تستيقظ فريدة الان لكنه قابل دادا محاسن
محاسن : احضرلك تفطر يا حازم بيه
حازم : لا اعمليلي قهوة وهاتيلهالي علي مكتبي
محاسن : من غير ما تفطر
حازم : اعملي اللي قولتلك عليه
جلس حازم امام مكتبه كانت صورة لوجي امامه فقد كانت محتضنة كحلوش هدية ندي ونائمة قال في نفسه :للدرجة دي تحبي ندي يا لوجي
زفر بقوة بينما دخلت محاسن بالقهوة وطبق اخري اعدت بيه سندوتشات ابتسم حازم لرؤيتها وهي اتيه
حازم : يااااااااااااااااااااااا يا دادا انتي لسه فاكرة طبق السندوتشات
محاسن : انا عمري ما نسيت يا بني بس وقتها كانت بدل القهوة اللي تحرق الدم دي كوباية لبن
حازم : طب والله وحشني اللبن يا دادا
محاسن : بقي وحشك دلوقتي نسيت لما كنت بتغلبني نسيت ما كنت بتخبي كوباية اللبن وتنزل تديها لسميرة
لم يتمالك حازم نفسه واخذ يضحك متذكرا تلك الايام : ده انتي فاكرة سميرة كمان يا دادا يااااااااااااااااا ده انا كنت نسيت كل ده ، تعرفي يا دادا اهي سميرة دي كانت بتصعب عليا اوي خصوصا لما ماما قطعت عيشهم
زفر بشدة وكأن الشخص الوحيد الذي لايريد سرد ذكرياته هو فريدة
محاسن : انت طول عمرك كنت حنين يا حازم بس فريدة هانم لما لقيتك بشيل من الاكل الكويس وتدي لسميرة خافت انك تحبها ومشيتها
حازم : هي ماما كده عندها عقدة رد قلبي عايزني اتعامل مع الناس كلها علي اني حازم ابن رفعت الصاوي ، متعرفيش بقي عم محمد و سميرة راحوا فين
محاسن : سميرة اتجوزت وعندها 3 عيال دلوقتي وعمك محمد الله يرحموا
حازم : ياااااااه هو مات – الله يرحمه – وسميرة كمان اتجوزت كويس
ارتسمت ابتسامة علي وجة محاسن وهي تحدث حازم ، استغرب لها حازم
حازم باستغراب : مالك يا دادا بتبصيلي كده ليه
محاسن : ابدا بس مكنتش فاكرة انك ممكن ترجع تتكلم معايا تاني زي زمان
حازم : طب قوليلي يا دادا انا بافكر اجيب مربية للوجي ايه رايك
محاسن : مربية ليه
حازم : تهتم بيها علشان لما اسافر ابقي مطمن عليها
محاسن : ايوة طب ما انا مع لوجي وباخلي بالي منها وسنية موجودة وكمان عم ابراهيم
حازم : انا مش عايزها تخدم في البيت انا عايزها تبقي مع لوجي طول الوقت تلعب معاها تذاكر لها تهتم بلوجي وبس
محاسن : انت نوي تمشي ندي
حازم : لا بالعكس يا ريت هي اللي توافق تبقي مربية لوجي
محاسن باستغراب : انت عايز ندي مربية معقول اكيد مش حينفع
حازم : ليه انا مستعد ادفع مبلغ كبير اوي وبعدين هي مش بتحب لوجي
محاسن : ايوة بس دي دكتورة يا حازم وبعدين لما تتجوز مثلا ازاي حتبقي مربيتها استحالة لو اتجوزت جوزها يوافق ده لو وافق انها تفضل محفظة يبقي كويس
كانت محاسن ترنو الي شئ وتحاول ان تلفت نظر حازم لندي وانتظرت رده
حازم : هي ندي مخطوبة
محاسن : لا بس اكيد حيجي يوم وتتجوز فاعتمادك عليها مش حيبقي في محله
حازم : طب والحل
محاسن : والله يا بني لو عايز الحل بصحيح يبقي سيبك من البت بتاعت بلاد برة دي وتدور علي واحدة تكون بنت حلال تخلي بالها من لوجي ومنك بلا جوليا بلا فونيا
حازم بضحك : مين فونيا دي ، انتي دخلتني في فيلم عربي تاني يا دادا
تنهد وهو يقوم من مكانه خارجا الي خارج المكتب ولايزال يتحدث لدادا محاسن
حازم : انا عندي شغل يا دادا لو قعدت معاكي مش قايم من مكاني
ثم التفت لدادا محاسن : ممكن بجد يا دادا تخلي بالك من لوجي
محاسن : متخافش يا حازم انا علي طول بادعيلكم