قبل فوات الاوان ٢
قبل فوات الاوان ٢
حازم وقد امتلك وجهه كل تعابير الحزن : طب انتي حبتها امتي
عصام : الحقيقة مش حاقدر احدد مشاعري ناحيتها دلوقتي انا منكرش اني معجب باخلاقها وتدينها بس مقدرش اقول حبتها انا كنت متعقد من الجواز من نوعية البنات اللي كنا شيفنهم ومن بعد ما شفتها حسيت ان عقدتي يمكن تتفك علي ايدها
حازم : طب انت متعرفش حقيقة مشاعرها ناحيتك ايه
عصام : انا حاعتمد علي الله وعليك في الموضوع ده حتي ممكن نخلي دادا محاسن تفتحها ها يا صاحبي حتقف معايا
حازم بابتسامة باهتة : حاضر يا صاحبي
————————–
كانت ندي شاردة وهي لازالت تفكر باهتمام حازم حتي قاطعتها نفيين
نفيين : الجميل سرحان في ايه
ندي : ابدا ، عملتي ايه في الانترفيو
نفيين : حتسمعي صدمة عمرك يا ندي عارفة الشركة طلعت بتاعة مين
ندي وقد بدتت غير مهتمة : مين
نفيين بعيون لامعة : شركة رفعت الصاوي
انتفدت ندي ثم ردت : ايه بتقولي مين
نفيين : اسكتي يا ندي ده انا موهومة مش مصدقة اني شفت حازم وعصام دول ايه ده يا خراشي
ندي بضيق : نفيين مادام حتشتغلي معاهم يبقي لازم تفتكري غض البصر
نفيين : طبعا يا بنتي انا بس انبهرت شوية كده في الاول
ولا عربيتهم يا ندي شوفتيها
ندي : لا
نفيين : عارفة الاتنين معاهم بي ام دابلو بتاعة حازم سودة واااااااااااااااو ، عصام بقي حمرا
ندي باندهاش : عربية عصام حمرا
نفيين : ايوة انتي اول مرة تعرفي
ندي بشرود : معقولة
انهت نفيين حديثها عن كل ما رأت في شركة الصاوي بينما حاولت ندي ان تنام حتي تستيقظ بنشاط لرحلتها لكن سيل من الاسئلة بات يدور في رأسها
حتي همت لتنام فقاطعها من نومها صوت رسالة جديدة
قامت بسرعة من سريرها واتجهت نحوها لتقرأها فكانت
( رحلة سعيدة )
——————————-
حازم دخل غرفته وشعر ان الحزن امتلكه و لا يعرف لماذا ،صباحا كان يود ان يتظاهر امام ندي انه يحبها حتي تقتنع بامر الزواج منه والنهاية ما هي الا زيجة مصلحة حتي يستطيع ان يتزوج جوليا لماذا كل هذا الضيق عندما علم بنية عصام
هم من سريره واتجه الي الشرفة ظل ينظر الي السماء وهو لا يعرف هل ما بداخله هو حزن علي خطة فشلت ام غيرة امتلكت قلبه علي فتاة لا يعرف بالضبط متي احبها ————–
*************************
اقتطعهما من تظاهرهما بالنوم صوت اذان الفجر كانت ندي تتظاهر انها تستيقظ بينما كانت طوال الليل لم تغمض جفونها حاولت ان تنام لكن هيهات ظلت تفكر بكل ما حدث وتربط كل الاحداث ببعضها بعد ان انهت صلاة الفجر جلست ومسكت بيدها ورقة وقلم وكتبت فيها حازم وعصام وهشام وكتبت كل موقف جمع بينها وبين كل واحد منهم علي حدي ثم ما حدث مع نفيين لماذا حكي عصام لنفيين انه يعرفني هل لانها ستحكي لي ، هل هو صاحب السيارة الحمراء ، هل هو من يرسل الرسائل كانت توقعتي هشام لكن دخول عصام علي الخط اربكني وحازم ——————اووووووووووووف
اما حازم فلم يتظاهر علي احد بقدر ما حاول التظاهر علي نفسه بل وقرر انه سينفض تفكره من هذا الامر نهائيا صوت اذان الفجر اتاه هذا اليوم ليسمعه لاول مرة سمعه وقال في نفسه يبدو ان هناك صلاة لابد ان تصلي
قام وصلي الفجر لاول مرة في حياته ثم هم بارتداء ملابسه حتي يوصل لوجي للدار قبل ذهابه للشركة
———————-
لوجي ايضا لم تنم جيدا لكن الفرق انها كانت خائفة ان تفوتها الرحلة كانت تقلق كل فترة لتنظر حولها وهي تقول : لسه الصبح مجاش حتي اتي الصباح وبمجرد ان فتحت دادا محاسن الباب هبت لوجي من السرير متجه الي الحمام وهي تقول : يلا بقي يا دادا علشان زمان ميس ندي مستنياني
————————
عند باب الشقة كانت ندي تتجه للنزول استوقفها والدها
عماد : بدري كده انتي مش قلتي حتتجمعوا 9
ندي : لا ما انا اشراف في الرحلة دي فلازم اكون موجودة من بدري وبعدين عقبال ما اوصل كمان يدوبك
عماد : مالك يا ندي في حاجة مضايقكي يا بنتي
ندي : لا ابدا مفيش ثم تنهدت : ممكن نتكلم لما ارجع
عماد : اكيد انا حاستناكي علشان اعرف الورقة اللي دخلتي حريقتيها في المطبخ دي كان مكتوب فيها ايه
ندي : ابدا ، هي ورقة كانت تستاهل الحرق فحرقتها
اقترب عماد من ندي وفتح ذراعه لابنته وهو يقول
عماد : يا بنتي انا عايزك تخدي بالك من نفسك ثم تنهد : ومن اختك كمان مش عايز اشوفك مهمومة زي ما شوفتك من شوية كده اي حاجة مضايقكي تعالي واحكيلي ماشي يا نادو
ندي بابتسامة عريضة : ماشي يا ابو نادو