قبل فوات الاوان ٢
قبل فوات الاوان ٢
—————————————————-
في غرفتها كان يأكلها الضيق تشعر ان ندي تعود افضل من المرة السابقة فندي اليوم متأكدة من مكانتها عند لوجي وبات كلامها مصدقا عندها ماذا تفعل ولكن يوما ما ستدري
خرجت ندي من غرفة لوجي سلمت مرة اخري علي دادا محاسن وهي تلتفت حولها سألت دادا محاسن
ندي : في حد موجود في الفيلا
محاسن : فريدة هانم في اوضتها
ندي : في حد تاني
محاسن : لا قصدك حازم بيه
ندي : لا قصدي عموما كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت
محاسن : انا لحد دلوقتي معرفتش ايه اللي حصل طلعت لقيت عصام بيه ماسك في هشام بيه وضربه وملقتكيش
ندي : ابدا كل الموضوع ان هشام كان بيغلس شوية وانا صرخت ف ——— انتي قولتي ان عصام اللي ضربه
محاسن : ايوة وبعدها حازم بيه جيه علي طول وزعق في الاتنين وانا مكنتش فاهمة حاجة
ندي : طب انا حامشي خلي ودنك معايا لحد ما اخرج بس
محاسن : متخفيش معتقدش هشام يجي تاني
خرجت ندي ولكنها كانت بين الحين والاخر تلتفت حولها رفعت رأسها تظن ان لوجي تقف لتودعها كعادتها ولكن تلاقي نظرها بفريدة التي كانت تتابع خروجها من المنزل رمقتها بنظرة ملأت بكل ما يحمله قلبها نحو ندي
ثم دخلت بينما استكملت ندي طريقة كان يملأها بعض الخوف ظلت تردد (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ) وهي تقول في نفسها هل تستحق مني لوجي ان اتحمل كل ما اراه في هذا المنزل
——————————————
في مكتبه كان حازم شريدا بعد تلك المكالمة التي كانت من جوليا اخيرا تحدث وليتها لم تتحدث
جوليا : اشتقتلك كتير يا حازم
حازم بالضيق : انتي لسه فاكرة انا حاولت اكلمك كتير وبعاتلك رسايل وانتي ولا انتي هنا
جوليا : حازم انت ما بتعرف ظروفي انا بس لهلا فقت واقدرت اتكلم شوي حتي موبايلي كان مسكر
حازم : ليه ايه اللي حصل
جوليا : بس امي اتوفيت بعد سفرك بوقت قصير و هلا انا بحضر نفسي ويمكن برجع علي لبنان
حازم : طب و جوازنا يا جوليا
جوليا : حازم انت لهلا ما حسمت شئ وبكل مرة متردد وهلا بابا منو عاوزني اضل هون لحالي
حازم : انا قلتلك لازم اطمن علي لوجي وبعدها ممكن استقر معاكي في فرنسا علشان اقرر قرار زي ده لازم قبلها خطوات كتير تتعمل
جوليا : حازم انا هلا بعطيك اخر فرصة ما بقي الا شهرين يا ايما بنتجوز ونستقر هون وتنقل شغلك وحالك لهون او برجع لبنان