قبل فوات الاوان ٢
قبل فوات الاوان ٢
لم يشعر حازم انه سعد في حياته كمثل ذلك اليوم لاول مرة يغمره شعور انه اب يحب ابنته ويمتلك قلبه حب امرأة ولا يشعر ان الشعوران متضاربان مثلما كان يشعر مع جوليا ولكنه في غمرة فرحته لم يكن يتوقع ان هناك رسالة قد وصلت علي حاسوبه لابد ان يقرأها كانت تقول
(حازم اشتقتلك كتير كتير وبدي خلاص ارجع مصر ونستقر سوا وبنتزوج زي ما انت عايز طايرتي بتوصل الساعة 4 بعد بكرة )
جوليا
*********************************
صعدت ندي السلالم الي غرفة لوجي اطرقت الباب طرقات خفيفة فلم تجد رد فتحت الباب فوجدت حازم لا يزال علي حاله نائما علي الكنبة ولوجي ايضا لاتزال نائمة اتجهت لتجلس بجوار لوجي فسمعت نفس الصوت للمرة الثانية يهمس بحبك ————- بحبك يا ندي التفتت ندي لمصدر الصوت وكان بالطبع حازم وقفت و اقتربت خطوات نحوه كانت خطوات يشوبها التوتر والقلق نظرت اليه كانت متيقنة انه مستغرق في النوم اقتربت بوجهها لتنظر اليه فالتفت بسرعة ممسكا بيديها واجلسها الي جواره فزعت ندي فقررت ان تحاول القيام لكنه ابي ان يترك يدها نظر اليها وهو يقول
حازم : مش حاسيبها يا ندي الا لو قلتيلي انتي سمعتني امبارح
ندي : سمعت ايه
حازم : سمعتني وانا باقولك بحبك
ندي : لا مسمتعتش
حازم : طب اديني بسمعك اهو بحبك يا ندي
لم ترد ندي فلم تعد تجد صوتها لكنه شعر بدقات قلبها فاقترب من وجها ليشعر بانفاسها ظل يقترب اكثر فاكثر حتي ——————————-
——–ارتطم وجهه بالارض فاستيقظ وهو يصيح
حازم : اااااااااااااااااااااااه ————— اه يا مناخيري
نظر حوله وهو ممسكا بانفه فكان لا يشعر بها من شده الالم فتح عينه وجد نفسه قد سقط من فوق الاريكة التي كان ينام عليها في غرفة لوجي بدي انه مساء نفس اليوم و ان اليوم لم يمر بعد قام من مكانه واتجه الي النافذة ونظر منها تأكد انه المساء رجع الي جوار لوجي يتحسس حرارتها فوجدها قد تحسنت ، عاد وجلس علي الاريكة وامسك الوسادة بيده وهو يوجه كلامه لها : دي رابع مرة تعملي معايا الحركة دي بجد كده مناخيري حتروح ده انا عقبال ما اتجوزها حبقي ولا ابو الهول ، خرج من الغرفة باتجاه الاسفل وجد فريدة تجلس مع نيرة ونفس الحال المنطبق علي فريدة منطبق علي نيرة تشعر بالقلق علي لوجي لكن لن تظهره لان القلق يظهر التجاعيد مبكرا
قاطعته فريدة