دموع ممنوعه ٢
دموع ممنوعه ٢
عند سماع الاسم رفعت فريده وجهها له ، منتظرة الباقى
….اتعينت عندى فى المصنع بسبب مشاكل فى الحسابات ، هى فعلا عملت شغل كويس فيها ، بس الشغل الأكبر كان عليا انا ، اهتمام وحب ومواساة ، زى ما انتى عايزة ، وزى ما الكتاب بيقول ، مكانش عندها مشكلة خالص أنى متجوز ، كانت مقضياها معايا على أمل أنى أطلق واتجوزها. ..
سألته …مقضياها معاك يعنى إيه …
…بصراحة ، كل حاجة متاحة ماعدا العلاقة الفعلية …
…ومازالت كدة لحد دلوقتى؟
…هتصدقينى ؟
…وايه يخلينى اكدبك، انت اللى اتكلمت لوحدك ، مش انا اللى طلبت …
…أنا بعيد عنها من يوم ما عرفتك …
…من يوم ما عرفتنى …
…أيوة ، تقريبا من تانى مرة اتقابلنا فيها ، ومشوفتهاش من يوم ما اتجوزنا غير مرة واحدة فى المصنع …
حاولت فريدة سبر اغواره من عينيه لكنها لم تلقى نجاحا بينا فى ذلك ، فقررت تأجيل التفكير لوقت لاحق ، لتدعه الآن يخبرها بما يشاء ،
… فريدة ، انا مكنتش مخطط لأى حاجة حصلت ، كلها لحظات قوة على لحظات ضعف ، طريق اترسملى ومشيت فيه …
…وانت سعيد وانت بتقول كدة …
..اكيد لأ ، بس مش بأيدي …
…أنا مبحبش السلبية ياعادل ، مش هقولك أن كل حاجة حصلتلى كانت بأيدي ، لكن على الأقل كل حاجة انا عملتها ، كنت أنا اللى بحددها وانفذها بالشكل اللى انا عايزاه. ..
أنهت آخر كلماتها ورفعت الطبق الخاص بها ورمت به فى السلة ، غسلت يدها وبدأت فى تجهيز الشاى ، فهى من عاشقى الشاى بعد الطعام ، كل هذا وهو يتابعها بعينيه ، وهو يفكر فيما قالت ،
لكنه فاجأها بما لم تتوقعه منه ، والآن بالذات
…انا اسبابى واضحة فى جوازى منك ، وأعتقد أنها مقنعة ، لكن انتى ، مش مقتنع ابدا بأسبابك فى جوازك منى ، انتى وافقتى تتجوزينى ليه يافريدة ؟
دموع ممنوعة. ………..الفصل الخامس عشر
فاجأها عادل بما لم تتوقع منه ، والآن بالذات
…انا اسبابى واضحة فى جوازى منك ، وأعتقد أنها مقنعة ، لكن انتى بقى ، انا مش مقتنع ابدا بأسبابك فى جوازك منى ، انتى وافقتى تتجوزينى ليه يافريدة ؟
تجمدت مكانها لثوانى ، لكنها عادت وأكملت ما كانت تفعله وهى تقول
…وهو انت اسبابك ايه اصلا فى جوازك منى …
…انتى كدة بتهربى من سؤالى ، بس ماشى ، بصراحة ومن الآخر زى ما عودتينى فى الكلام معاكى ، اتجوزتك عشان أرضى عمى …