دموع ممنوعه ٢
دموع ممنوعه ٢
وصلت السيارة للبيت وعندما توقفت ، فتحت عينيها مما أكد لعادل أنها لم تكن نائمة ، لكن لم حالة الصمت الغريبة التى هى عليها ،
فتح الباب وتقدم هو واضاء المصباح الجانبى للصالة ،
التفت لها ، وجدها تفك حجابها ، أنهت فكه ، وبدأت فى خلع حزائها ، ثم الجاكت ، وتبعته بالفست ،
كانت مغيبة تقريبا ، تتعامل وكأنها موجودة وحدها فى غرفة مغلقة ،
أما عادل فهو يقف ومندهشا تماما مما تفعل ،
بدأت فى فك أزرار الجينز الذى ترتديه ،
ياالله ، هى تقف الآن أمامه وفى صالة منزله ، وهى ترتدى ، لا يعلم ماذا يقول ، فقط بودى بحمالة رفيعة وشورت قصير ، الذى يطلقون عليه هوت شورت،
مدت يدها لطرف البودى لتخلعه هو الأخر ، صرخ عادل فيها
…فريدة ، ايه اللى انتى بتعمليه ده …
…أنت شايف ايه ؟ هاخد حمام …
…فى الصالة ، وقدامى …
…فين الحمام ؟
…ما انتى عارفة مكانه …
…لأ مش ده ، حمامك انت فين …
أشار فى اتجاه غرفة النوم الرئيسية، فملحق بها حمام ،
اتجهت لحيث أشار ، واتجه هو للمطبخ ، فتح الثلاجة ، وأخرج زجاجة مياه ، شرب نصفها، وسكب الباقى على رأسه.
حضر لها كوب لبن دافئ ، وانتظرها لتخرج ، لكن لم تفعل ، مر أكثر من ثلث ساعة ولم تخرج حتى الآن ،
دخل الغرفة فسمع صوت الماء المنهدل ، فخرج مرة أخرى ،
مرت 10 دقائق أخرى ، ولم تخرج ، فعاد للغرفة مرة ثانية ، فسمع نفس الصوت ، لكنه لم يخرج هذه المرة ، اتجه لباب الحمام ، وطرقه مرة بعد الأخرى ولكن لا مجيب ، فتح الباب بهدوء وهو يناديها، فلم ترد ، عندما دخل صعقه المنظر الذى رأاه ،
الصنبور مفتوح فى حوض الاستحمام ، اما فريدة فهى تجلس على الأرض بجانب الحائط بنفس الملابس التى دخلت بها ، عاقدة يديها حول قدميها ومسندا رأسها على طرف قدمها ،
اخذ روب قطنى من خلف باب الحمام و اتجه لها مسرعا ، لفها به ، واطفأ الصنبور بجانبها ، ثم رفعها بين يديه ، خرج بها من الحمام واتجه للسرير ووضعها بهدوء ، دثرها جيدا بالغطاء ، ظل بجانبها يمسح على شعرها حتى تخيل أنها نامت ،
قام ليخرج ، فامسكت بيده وقالت
…خليك هنا ، متخرجش. ..
نزل على ركبتيه بجانب السرير وهمس لها
…انا هنا يافريدة ، مالك ، فيكى ايه ، أول مرة اشوفك كدة …
… وهو انت شفتنى قبل كدة اصلا …
… على أساس أنى أول مرة اشوفك انهارضة. ..