دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
… مش عارفة ليه مرتاحة لكلامك ..
..عشان بتكلم بالعقل ، وحاولى تفكرى انتى كمان بالطريقه دى ، فى حاجة تانية عايزة تعرفيها ؟
..أهم حاجة ، واتمنى انك تجاوبنى. .
..اتفضلى ..
..موقف عزت المصرى منى ..
..مش المفروض تقولى جدى …
…خلينا فى المهم …
…عموما ، الموضوع ده بالنسبالى مش واضح اوى ، هو فى الاول كان رافض جواز عادل من برة ، ولما قلتله مين العروسة سكت ومردش ، تانى يوم قاللى انه موافق ، وطلب انه يقابلك ، والباقى انتى عارفاه …
… مكانش فى باقى بينه وبينى ، على اى حال ، انا متشكرة ليك انك كلمتنى بصراحة ، انا فعلا كنت محتاجة اعرف الكلام ده …
..اللى انتى عايزاه انا هعمله ، وربنا يوفقك مع عادل يابنتى ، عادل طيب وابن حلال ، ومبيحبش الحال المايل …
…ربنا يقدم اللى فيه الخير …
*********
افاقت من كل هذه الذكريات ، ومازالت تقف أمام المرآه بفستانها الأبيض .
دخل والدها اليها …جاهزة فريدة …
…أيوة ..
…طيب يلا ، جوزك وصل …
كنت وكأنى أميرة ليلة تتويجها على العرش. .
كانت عائلة المصرى تستعرض قدرتها المادية وسطوتها من خلال هذا الزفاف . بالطبع هذا الزفاف كان بتصميم من والدى .
..كنت أرى فرحة الجميع إلا انا…. وهو
وانتهى هذا الزفاف وكأنه مجرد حلم عشته وانا نائمة.
..ووصلت لعش الزوجية التعيس. …..أقصد السعيد
لأقضى فيه ليلتى وأستعد للذهاب لشهر العسل فى تاهيتى. .وكانت احدى اجمل الجزر فى العالم ومشهور عنها قضاء شهر العسل فيها من أغنى أغنياء العالم ،،كان من وجهة نظري أن كل هذه الأشياء بدون اى لزوم ،
وكان داخلى سؤال ملح وهو أين قضى هذا الشهر فى زواجه السابق ولكنى قاومت رغبتى فى السؤال
…
وقفت أمام المرآة بفستانى الأبيض بعد انتهاء هذا اليوم الطويل معتقدة أن المفاجآت انتهب بالنسبة لهذا اليوم .
بدت نظراته وكأنه سيخترقنى ، وهذا النوع من النظرات لم ارها منه من قبل ولم أفهم معناها ولكنى تماسكت
..واقف كدة ليه ، وبتبصلى كدة ليه ؟
…منتظر الأوامر …
..يعنى إيه ؟
…مش انتى المخطط لعلاقتنا وشكلها ..
سخريته لم تعجبها فقررت احراجه فى نفس اللحظة .
… أنت عندك استعداد ليا ، يعنى عندك استعداد تعملها دخلة عادية …
فتح فمه واتسعت عيناه فى ذهول من جرأتها الشديدة ، ولم يستطع حتى الرد .
..فريدة ،،، انا اا ..
..متقولش حاجة ، انا بس حبيت اثبتلك أن مش انا اللى حددت نوع علاقتنا ، الظروف والوضع اللى احنا فيه هو اللى بيحدد ، ولو سمحت اتفضل أخرج شوية عشان عايزة أغير هدومى عشان مش هعرف أدخل بالفستان ده الحمام ..
تحرك ببطئ باتجاه شنطة سمراء ، فتحها وأخرج منها بيجامة ، واتجه للباب ، وقبل أن يصل لمقبض الباب ، قالت
…استنى ، افتحلى السوستة لوسمحت …