دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
اتسعت عيناه ، وتجمد فى مكانه …نعم …
…نعم الله عليك ، ايه ، عايزنى اطلب الروم سيرفس عشان يبعتولى حد يفتحهالى، عشان يقولوا ايه على العريس أن شاء الله ، قاعد بيطرقع صوابعه. .
فقد النطق مما قالت وكأن اصابته صاعقة وبالطبع لن يسمح أى رجل أن يطعن أحد فى رجولته ،
اقتربت فريدة منه و استدارت بفستانها واعطته ظهرها وهى تقول بهدوء
… افتح السوستة يا عادل ..
مد يده إلى بداية سحجتها وامسك بها وبدأ بفتحها بهدوء ، كانت السحجة تصل لأسفل منتصف ظهرها ، بدأ بسحبها بهدوء ، وبدأ تظهر أمامه بشرتها البيضاء بالتدريج ، هى فعلا جميلة وجذابة وهو لا ينكر ذلك ،
أما هى ، فقد احست برعشة يده وبطئها ، لقد تأثر بها بالفعل ، وعندما انتهى همست قائلة
..متشكرة …
تمالك نفسه وتحرك ناحية الباب فاستوقفته مرة أخرى
..رايح فين ؟
..هغير هدومى ..
..فى طرقة الاوتيل ..
ركز لثوانى ، فهم فعلا فى غرفة فى الاوتيل وان خرج من الباب سيكون فى الطرقة .
… ادخل الحمام ياعادل ، وحاول تتأخر شوية ..
غير اتجاهه مرة أخرى للحمام وهو يفكر فى الجرأة المتناهية لهذه الفتاة التى تصل لحد الوقاحة ، لكن هى حقا لذيذة وجرأتها ألذ .
لكن كيف ستمر الأيام مع هذه الوقحة الصغيرة …..
دموع ممنوعة. . . . . . . . . . . الفصل الرابع
حاول ان يتأخر قدر المستطاع كما طلبت منه ، وعندما خرج وجدها نصف جالسة على أحد جوانب السرير ، وفى يدها تيليفونها ، كانت ترتدى بيجامة ساتان زهرى بأكمام كاملة وبنطلون طويل وشعرها مسترسل للخلف ومعقود برباط بسيط من الخلف ، وبعض الخصلات البسيطة مسترسلة على معظم وجهها تخفيه ، بالطبع هذه هى أول مرة يرى شعرها مكشوف ، كانت مثيرة فعلا أم الوضع هو المثير ، لا يعلم .
عندما احست به رفعت وجهها له ، ظهرت بنظارة صغيرة ذات إطار ازرق ،
…أنا قولتلك إتأخر ، مش نام جوا …
… حبيت اسيبك براحتك ، انتى بتعملى ايه ؟…
…متقلقش ، مش فاتحة فيس …
..وهل ليه ؟
..أنى اون لاين يوم فرحى …
ابتسم عادل من سخريتها من الموضوع وهى مبتسمة
..مش ملاحظة أنك بتعلقى على الموضوع ده كتير ..
..خلينا نتسلى ، أهو كلام فى الهوا ،، انتى بتعمل ايه ؟ …
.. ايه ، هنام ..
..على الكنبة ..
… هو فى مكان تانى ؟..
.. السرير ..
..وانتى ؟
..السرير برده ..
.. نعم ..
..نعم الله عليك يادكتور ، هو انت على طول مستغرب كلامى كدة ، إحنا الاتنين هنام على السرير ، كل واحد فى يمة ، والسرير كبير وهيساعنا احنا الاتنين. .
…مينفعش…….
..لأ ينفع ، لازم نتعود على كدة ، عشان أما نرجع البيت ، ده بيت عيلة وحواليك ميت الف عين ، ولا ناوى تشمتهم فينا من أول يوم …
..ماشى ، انا معاكى فى الكلام ده ، وهناك الجناح واسع اصلا ، لكن هنا ..
..أنا واثقة من نفسى ، إلا إذا أنت مش واثق من نفسك …
أثارت حفيظته بكلامها ، تقدم من الجهة الاخرى من السرير ، ومد يده ورفع الغطاء ونام على ظهره ووضع يده على عينه ، وفعلت هى الأخرى بالمثل ونامت وظهرها له ، رغم أن الوضع غريب بالنسبه لهم إلا أن الإرهاق والنوم غلبهم .
استيقظت فريدة على صوت عادل
… فريدة ، فريدة ، قومى يلا اتأخرنا ..
..اتأخرنا على ايه ؟
..الطيارة ، نسيتى ولا ايه ؟
..هو لازم يعنى ؟
..هو ايه اللى لازم ..
..لازم نسافر ، انت عارف اللى فيها ، هنقضى 10 أيام وشنا فى وش بعض كدة ، خلينا هنا ، على الأقل كل واحد فينا يلاقى حاجة تشغله ..
..واللى يسألنا لغينا شهر العسل ليه ، هنقول ايه ؟
مش انتى اللى عاملة صوت العقل فى الموضوع. ..
..براحة ياعم ، مكانتش كلمة ..
..يلا قومى بقى ، فاضل ساعتين. .
..ساعتين ، مستعجل انت ليه بقى ..
..مش هتقضيلك ساعة قدام المراية ..
..هى مين دى اللى تقعد ساعة قدام المراية ، هرسم خريطة وشى من أول وجديد ، هم 3 دقايق أخد دش ، ودقيقتين أنط فى التيير. ..
ضحك عادل بصوت عالى على تعـ,ـبيرها
… طيب يلا نطى فى التيير بسرعة ..
..حالا ..
بالفعل نطت من على السرير واتجهت للحمام ، وقام هو الأخر وغير بيجامته ببدلة بدون كرفات، واتصل بالروح سيرفس لتجهيز سيارة تنقلهم للمطار وليرسلوا أحدا لينقل الحقائب ، وقبل أن يضع سماعة الهاتف ، تجمد مكانه عندما رآها تخرج من الحمام بروب لا يصل حتى لركبتها ، اتجهت لحقيبتها واخرجت منها بعض الملابس ثم عادت للحمام مرة أخرى دون أن تتكلم ،
ماذا تفعل به هذه الفتاة ، لم يمر عليهما إلا ليلة واحدة فقط ، وهو متأثر بها تماما ، لكن كل هذه الجرأة طبيعية ، هل هى مجرد تصرفات عفوية منها أم متعمدة ، وتوقف عقله عند كلمة متعمدة ، من المفترض أنها بكر ، بمعنى أنها لم تختبر من قبل كيفية التعامل مع رجل غريب عنها فى غرفة مغلقة عليهما ، ماذا يحدث ؟
فى خضم أفكاره ، خرجت هى من الحمام ، كانت ترتدى تيير أبيض يتكون من جيب طويلة وضيقة تصل لقدمها ومفتوحة من الجنبين حتى الركبة وعليها جاكيت يصل لخصرها من نفس اللون ،
بالطبع وجدته مازال على وضعه والسماعة فى يده