دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
…اتفضل …
..ممكن أما تنزلى دلوقتى ،،، يعنى قصدى ،،، ممكن ماما ،، أو أى حد تانى ،، يعنى مش شرط الليلادى ، ممكن بعدين …
…إيه ياعادل ، انت مش مجمع ليه ، قول اللى انت عايزه …
…يعنى ، لو حد دايقك اوزعلك بكلمة ، ممكن يعنى ،،،
…متوقع أن والدتك ممكن تدايقنى أو حتى مرات عمك ، أو يمكن طليقتك ، أو أى حد تانى ، يمكن عشان اتجوزتنى أو حتى عشان كانوا بيكرهوا والدتى ، مش ده اللى عايز تقوله ..
…أنتى عرفتى ازاى …
…ما هو ده الموضوع الل كلمت فيه عمك قبل ما نتجوز ، وكلامه ريحنى جدا …
اقتربت منه خطوتين حتى لم يبقى بينهم إلا مسافة بسيطة وهى تقول
…اسمعنى ياعادل كويس اوى ، لأنى مش هكرر كلامى فى الموضوع ده تانى ، اولا انا متشكرة ليك جدا لخوفك على زعلى ، حقيقى انا مقدرة ده ، لكن بالنسبة للموضوع نفسى ، فده مش هيفرق معايا كتير ، ولا كلامهم هيأثر فيا ، اتعاملت مع ناس من نفس النوع كتير ، وأولهم مرات أبويا وكمان مديرتى فى الشغل غيره ، فمتقلقش ، أنا بعرف أرد من غير ما أغلط ، وبعرف احمى نفسى من غير ما أعمل مشاكل ، واوعدك أن من ناحيتى انا مش هتلاقى أى مشاكل أو عقبات ، وبعدين انا عندى شغلى ، ومكتب التحريات بتاعى ، يعنى مش فاضية لحد ، خلاص …
رد عليها ويبدوا عليه الاقتناع التام بكلامها
..خلاص …
اقتربت خطوة أخرى ، أصبح لا يفصل بينهم شئ لدرجة أنه أحس بأنفاسها الدافئة الممتزجة بكلامها
…لازم تفهم حاجة واحدة ، هى إن انت الشخص الوحيد فى البيت ده فى الوقت الحالى اللى ممكن يزعلنى كلامه ، برغم اتفاقنا و أنى كمان مش معلقة عليك أى أمال ، ممكن نكمل وممكن لأ ، معرفش ، بص صدقنى كلامك فعلا هيأثر فيا اوى …
لاحظت فريدة تأثره الكامل من اقترابهما لهذه الدرجة ، وتحول عينيه لشفتيها أكثر من مرة ، وكأنه يفكر فى تقبيلها ، ودقات قلبه التى تعالت حتى أنها احست بها ، هل هذا معقول ، هل هو خام وسهل التأثير عليه لهذه الدرجة ؟ .
رجعت خطوتين للخلف لتبتعد عنه
..مش يلا بقى ، إحنا اتأخرنا عليهم اوى ، وهنسمع كلام ملوش لازمة على تأخيرنا ده …
..فعلا ، يلا بينا … ومد يده لها فأعطته كف يدها ، فتمسك بها بكفه ، حتى فى الاسانسير ، برغم انه لا يراهم أحد ، لكنه لم يترك يدها . وصمم على النزول أمام الجميع على نفس الوضع .