دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
كان أحدهم يدق على باب الجناح ، لم تسمعه فريدة من تركيزها ، والسماعة الموجودة فى اذنها تستمع لبعض التسجيلات التى وصلوا اليها .
عاد الباب للطرق لكن بشكل أقوى ، انتبهت له فريدة فأزالت السماعات وقامت لتفح الباب ، فهى من هواة قفل الباب بالمفتاح .
وجدت فتاه فى عمرها تقريبا ، تستند على جانب الباب بكتفها ويدها فى جيبها ، كانت ترتدى جينز برمودا وبودى بحمالات رفيعة ويظهر منه جزء كبير من صدرها ، كانت ملابسها غير محتشمة بالمرة ، لكن العزر الوحيد لها ان البيت خالى من الرجال فى هذا الوقت ، أما فريدة فكانت ترتدى بيجامة قطنية لبنى ببنطلون واسع نسبيا وبودى ضيق بدون أكمام ويصل طوله فقط حتى حزام البنطلون ،
…أنتى بقى فريدة …
..وانتى بقى سهام ..
ما انتى عارفانى أهو …
..واعرفك ليه ، انتى بس الشخص الوحيد اللى مقابلتوش لحد دلوقتى ، غير أن طريقتك دى بتقول انتى مين …
…والله …
…تخيلى …
..هنفضل واقفين كدة ولا هتسمحيلى أدخل …
…لا ازاى ، اتفضلى …
دخلت سهام بتهادى ودلع للصالة ، اغلقت فريدة الباب واتجهت لأحد الكراسى وجلست عليها ووضعت قدم فوق الأخرى ، بدأت تراقب سهام وهى تتحرك أمامها وتنظر حولها وكونت انطباع مبدأى عنها ، ويبدوا انه صحيح ،
… كنت فاكرة انك هتغيرى كل فرش الجناح ، انتى تقريبا مغيرتيش حاجة ، كل اللى هنا باختبارى انا …
… الفرق ميفرقش كتير ، اعتبرت نفسى ساكنة فى اوتيل ، الملايات بس هى اللى بتتغير …
….والله ، دا انتى غريبة اوى ، لو انا ، مستحيل انام على فرش نامت عليه واحدة تانية خاصة لو كانت فى يوم من الأيام مراته وحبيبته …
كانت متجهة لغرفة النوم وعى تتحدث
…استنى عندك ، على فين ياحلوة ….
… هشوف غيرتى فيها حاجة هى كمان ولا لأ …
…أنتى مش شايفة انك زودتيها اوى وانا لحد دلوقتى ساكتة …
…هتعملى ايه يعنى ؟
…اللى هعمله بالتأكيد مش هيعجبك ، خلصينى ، جاية هنا ليه ؟
…جاية أتعرف عليكى …
…عن نفسى ، وصلتنى فكرة كويسة عنك …
… والله ، ليه بقى ، عادل كلمك عنى …
..ههههههههه ، كلمنى عنك مرة واحدة ، لا ياسكر ، مكلمنيش عنك ، لأنك اقل من أننا نشغل الوقت اللى بنقضيه سوا بالكلام عنك أو حتى عن غيرك ، وقتنا سوا بيكون مشحون شوية …