دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
وصلوا الفيلا ، ولم يكن فيها الكثيرين ، الكل فى عمله ، أخبرته الخادمة أن والدته فقط من بالمنزل وهى فى غرفتها
..بصى يافريدة ، اطلعى انتى ، عبلة هتوصلك للجناح ، ارتاحى شوية لحد العشا ، الكل بيبقى موجود وقتها ، وأنا هطمن على ماما وهجيلك ..
..تمام ، وابقى سلملى عليها …
صعدت فريدة وهى تفكر للقاء الأول بهم ، وكيف ستستعد له ، أساس الاستعداد الآن هو الهدوء الكامل فى التعامل حتى يتثنى لها الوصول لما تريد .
دموع ممنوعة. . . . . . . . . . الفصل الخامس
دخل عادل على والدته ، وجدها فى سريرها
..ألف سلامة ياست الكل ، وحشتينى اوى ..
..والله ، انت افتكرت ست الكل دلوقتى ، بنت جميلة عرفت تنسيك أمك فى يومين …
…اسمها فريدة ياماما ، ومفيش داعى تجيبى سيرة طنط جميلة ادامها ، عشان بتدايق. ..
..والله ، خايف على مشاعرها اوى …
…مراتى ياماما ، و بعدين حصل ايه ، أول ما اتصلتى بيا ، جتلك فورا ، عرفتى بحبك اد ايه …
..أنت هتقوللى، والهانم أن شاءالله مجتش تطمن عليا ليه ، مش المفروض أنى حماتها ، وعرفت أنى تعـ,ـب…انة …
..عندك حق طبعا ، بس المشوار كان طويل اوى عليها هترتاح شوية وهجيلك على طول ..
.. ترتاح ولا بتتكبر عليا بنت جميلة …
..تانى ياماما …
فوجئ الاثنان بها تفتح الباب بعد طرقة بسيطة
…لأ طبعا ، مقدرش اتكبر عليكى ياطنط ، حضرتك حماتي ومرات عمى وام جوزى حبيبى ، الف الف سلامة عليكى ، بصراحة مقدرتش ارتاح قبل ما أطمن عليكى …
…أهلا …
…أهلا بيكى ، بس الحمد لله ، حضرتك تمام أهو ، اروح انا انام شوية ، اصلى منمتش من امبارح …
تعجب عادل من ثباتها وهى تحاور والدته ، فقليلا منهم من يفعل ، حتى أنه لاحظ الغضب الشديد الذى اعتلى والدته بعد خروجها ، ولكنه لم يعلق ولم يحاول تهدئتها، يكفيه الآن أن فريدة جائت لوالدته وانقذته من السؤال عنها حتى ولو كان بهذه الطريقة .
بعد مرور أكثر من أربع ساعات ، نام فيها الاثنان من إرهاق السفر وبالطبع على سرير واحد وقد قررت فريدة أنها ستحاول الالتزام بملابس مقبولة تغطى جسدها ، وحجم الجناح ساعدها على بعض الاستقلالية فى وجوده ، فقد كان يتكون من غرفتين نوم ، أحدهما الرئيسية لهم ، والأخرى مصممة كغرفة اطفال بسريرين أصغر نسبيا من الموجود فى الغرفة الرئيسية ، ومع كل غرفة حمام خاص بها ، والغرفتين متصلتين بصالون واسع به شرفة جميلة وواسعة تطلع على الحديقة الأمامية ومدخل الفيلا ،