دموع ممنوعه ١
دموع ممنوعه ١
فى لحظات بينهما وبقبلة ارسل كل منهما من شوق ورغبة ما أراد ارساله للأخر ،، اعترف كل منهما بما لديه بدون كلام ،،، مجرد قبلة ،
مجرد قبلة انسحبت بعدها بهدوء وعينيها متعلقة بعينيه ، دخلت غرفة الأطفال وأغلقت الباب على نفسها ، جلست خلف الباب وهى تتحسس شفاها بيديها وهى لا تصدق أنها فعلتها ،
وسألت نفسها ،.. هل عادة تكون القبلة الأولى بهذه الرقة والإحساس ، أم هى كذلك الآن لأنها منه هو ..
دموع ممنوعة ……………..الفصل الثالث عشر
تانى يوم ، استيقظ عادل مصابا بصداع شديد بعدما قضى معظم ليلته يفكر فيما حدث بينهما ، بدأ يعترف لنفسه انه يريدها ، أرادها من قبل ، وأرادها بشدة ليلة أمس مازال يريدها ، تدايق جدا عندما علمت علاقته بأخرى رغم انها لم تقولها مباشرة ، ولم يتحدث معها فى الامر ليتأكد ، يقلقه رد فعلها على الأمر ، لكن ما حدث أمس أكد له أنها تريده هى الأخرى، لكن لماذا لم تعطى بادرة ، وعاد يسأل نفسه ، لماذا تطلب منها البادرة أولا ، وأن فعلت ستقبل ، هل ستتخلى عن ميس وتنهى هذا الموضوع
كان متخيلا أن الأمر سيستمر بينهما بسيطا كما بدأ ، خاصة عندما أعطته بادرة أنها لا تريده هى الأخرى ، فاعتقد أن الموضوع سينتهي بسرعة بدون اى تعقيد ويعود لحياته التى أرادها ،
نهض من السرير واتجه لباب الغرفة الأخرى ولكنه عاد ادراجه مرة أخرى وقرر تركها نائمة ، اتجه للحمام ، اغتسل وارتدى ملابسه ، لكن هذه المرة اتجه بالفعل لغرفتها لأنه يعلم أن اليوم عودتها من اجازتها ، وطرق الباب لكن بدون مجيب ، فتح الباب وبحث عنها ولم يجدها ، أين ذهبت ، هل خرجت قبل أن يستيقظ حتى لا تقابله بعدما حدث أمس ،
أمسك بهاتفه وقبل أن يتصل بها وجد الهاتف يرن وكانت هى المتصل ،
… ايوة ، يافريدة …
…. صحى النوم ، قولت اصحيك لتروح عليك نومة …
…أنتى فين اصلا ؟
.،فى المكتب …
..بدرى كدة …
…كان فى حاجات لازم اخلصها قبل ما أروح الشغل ، انتى ناسى أن كان فاضل لسة حاجات كتير امبارح مخلصتهاش وبعدين انا خارجة الساعة 7 ، مش بدرى اوى يعنى ..
…طيب خلاص ، انا خلاص خارج ، انتى هتيجى امتى …
… معرفش لسة …
… بس احنا اتفقنا على ميعاد الغدا …
..هحاول أن شاء الله …
…تمام ، هبقى اكلمك تانى …