ادهم 1

ادهم 1

وائل محمود بيه ..إيه النور ده

محمود الله يخليك

وائل إزيك يا محمود بيه ..أخبارك إيه

محمود مش تمام محتاجك

وائل انا عيوني ليك

محمود عندي واد كده عامللي مشاكل عايزك تتصرف معاه

وائل من عنيا إسمه إيه الواد ده

محمود إسمه عمر نصار ..وحمليك عنوانه وتليفونه

وائل لا ولا يهمك تحب أربيهولك يومين ولا عايز تخلص منه خالص

محمود لا لا مش للدرجة دي .يومين بس قرصة ودن

وائل هو عمل إيه بالضبط

محمود ينفع مقولش

وائل يا خبر براحتك يا أستاذنا ..

محمود شكرا يا وائل مش حانسالك الخدمة دي

وائل خلاص حجيبه وأخليه عندي يومين وبينا تليفون

محمود ماشي .سلام

وهكذا وجد عمر نفسه في زنزانه ضيقة يواجه ضابطا تنبعث منه رائحة الفساد يقوم بواجب التحية من أجل والد معشوقته ..

الأب الذي سخر كل إتصالاته حتى يلقن هذا الاحمق الذي تجرأ وتقرب من إبنته درسا لن ينساه طوال عمره..

لم يعرف عمر في البداية ماذا فعل ولماذا يحدث ما يحدث له ما سبب وجوده في هذا الصندوق الضيق ما سبب تلقيه لتلك المعاملة الغير آدمية لم يفهم سوى أنه أغضب شخص ما .شخص لا يعرفه ودخل وخرج دون أن يسمع إسمه

لم يعرف عمر أنه خرج من هذا السچن لتدخل نور سجــ,,ـــــن آخر بإختيارها

سجــ,,ـــــن ذهبي بعيدا عن عالمهما معا .

نعم قررت نور الزواج من أدهم من أجل أن يعود عمر كما كان .من أجل من أحبته ..زمن أجل أن يبتعد عنه الدبابير داخل حياتها أما هي فإعتادت عليهم ..ربما هي منهم ..ربما لا تستحق عمر ..وهم لا يستحقونه ..هم لا يستحقون سوى أدهم

الفصل التاسع عشر

كان يجلس مع الأطفال بإبتسامة حزينة يبدو على عينيه الإجهاد الشديد وكأنه لم ينم لأيام ولكن كان أول ما فعله بعد خروجه هو التوجه للدار وعلى الرغم من مظهره الرث وذقنه الطويله إلا أن الأطفال طاروا فرحا لمجرد رؤيته وطغت الإبتسامة على وجوههم الحزينه وجفت دموع جنا التي لم تترك يديه كأنها تخاف أن تفقده مره أخرى

علم أن نور جاءت وسألت عليه كانت نور أول وجه يتمنى رؤيته ولكنه حاول الإتصال بها ولم يفلح فهاتفها مغلق كان عمر يشعر بالقلق الشديد عليها .فقد شعر بقوة أن ما يحدث له مرتبط بها وبأدهم .كان يتسائل هل وصل الامر بأدهم أن يستخدم نفوذه بتلك الطريقة ليزيحه عن طريقهما يال الجبروت .ولكنه لن يتركها .لن يتخلى عن حبيبته ولو فقد عمره ..هذا هو عمر وكانت نور تعلم ذلك جيدا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *