ادهم 1

ادهم 1

نظرت السكرتيرة الحسناء لمحدثها وقالت أيوة يا دكتور ممدوح ال C V s على مكتبك مترتبة وهما على وصول بس في C V حضرته حيعملها المقاله بنفسه

ممدوح إشمعنه يعني

جينا معرفش هو بص عليهم كلهم وقالي إنه حيعمل المقابلة بتاعة دي ..هي الدكتورة زمانها على وصول بس هي بقه حدخلها على مكتبه ..

قالت جينا جملتها وهي تضحك بخــ,,ـــــبث تركها ممدوح وتوجه إلى مكتبه وفي تلك الأثناء كان أحد الأشخاص يمسك أوراق دعاء في يده وينظر لصورتها وهو ېدخن بشراهه منتظر قدومها ..

الفصل الثاني والعشرون

وصلت دعاء لمقر الشركة مبكرة عن موعدها بدقائق كان المكان يبدو عليه الفخامة يبدو كقصر بجانب شركتها الحالية قالت دعاء لنفسها يارب الشغل يكون كويس هنا ويكون ليا نصيب فيه

دعاء صباح الخير

نظرت نحوها السكرتيرة بدون إهتمام وتابعت صباح النور

دعاء انا عندي معاد مقابلة للشغل هنا في آنسة إتصلت بيا وحددت معايا المعاد

جينا اه فعلا ..أنا .إسم حضرتك

دعاء دعاء أحمد عبد الرحمن

نظرت لها جينا بقوة وتفرستها بتمعن عندما سمعت الإسم .كانت تقول لنفسها . مش حلوة قوي يعني ليه بقه أصر يقابلها بنفسه

إبتسمت لها جينا إبتسامة صفراء وقالت ثواني حابلغ مستر أدهم إنك وصلتي ..

شعرت دعاء بالڠضب من نظرات السكرتيرة لها ولم تشعر بالراحة لتلك الفتاة ذات المكياج الصارخ والثياب الضيقة التي ربما تظهر اكثر مما تخفي حاولت أن تنقي عقلها من تلك الأفكار وقالت لنفسها خلاص متتلككيش الشركة شكلها كبيرة وشركة دولية فرصة كويسة إهدي إهدي ..هي قالت إسمه مستر إيه اللي حيقابلني .أدهم !!!!!

قبل أن تكمل دعاء تفكيرها أو تخمينها أدخلتها السكرتيرة للغرفة .غرفة مدير وصاحب الشركة وها هو التوقع الذي إنتابها عندما سمعت الإسم أصبح واقع وهو بالفعل أدهم وتلك هي شركته..

كان يجلس على مكتبه الأنيق و ينظر نحوها لم تتغير ملامحه كثيرا فقط بعض النضج أحاط به بوجه عام ..ويبدو أنها تخلى عن تلك الإبتسامة الساخرة التي كان يرمقها بها كلما رآها ولكنه كان ينظر نحوها نظرة عميقة .

أدهم إتفضلي يا دكتور خلاص يا جينا روحي إنتي

قال أدهم جملته لسكرتيرته الحسناء دون أن ينظر نحوها فقد كانت نظراته موجهه نحو دعاء التي شعرت بدورها بالإرتباك ولكنه لم تظهر ذلك بل نظرت نحوه بقوة وتابعت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *