ادهم 1
ادهم 1
محمود قصدك إيه
لبنى لازم نفكر بهدوء ممكن تعاند اكثر .تبقى کاړثة لو الولد كمان طلع مش كويس وإتجوزوا من ورانا ..إحنا بنسمع بلاوي
محمود إسمه إيه الواد ده
لبنى اللي أعرفه إن إسمه عمر وبيشتغل في جمعية خيرية مش فاكره إسمها
محمود مش مهم .انا حاعرف وحاتصرف
لبنى حتعمل إيه
محمود ماهو في الآخر مش حيجي واحد مش عارف أصله وفصله طمعان يضحك عالبنت ويضيع مني فرصة الجوازة دي ..ده إسمه لعب عيال ..انا خارج
لبنى رايح فين
محمود ورايا شغل في المكتب بلاوي هو إنتم حاسين بحاجه
خرج محمود غاضبا وهو يفكر كيف يتخلص من عمر العقبه الأساسية أمام هذا الزواج
قضت نور ليلتها بين بكاء وقلق ..جاءتها مكالمة دعاء في الصباح فإسترسلت المسكــ,,ـــــينة في الكلام كمن أرادت إفراغ حملها الثقيل في جعبة صديقتها أملا في الراحة الوقتية ..
دعاء إهدي بس يا نور .حرام عليكي نفسك
نور حرام عليهم هما حيغصبوني أنا عارفه
دعاء انتي قلتي حاجة لعمر
نور أقوله إيه بس يا دعاء .أقوله عرفتك علشان أغيظ أدهم علشان أخليه يطلبني للجواز بس حبيتك وحدفع تمن خطئي وحتدفعه معايا ..ولا أقوله أنا قربت منك ودخلت حياتك علشان في الآخر أقوله سوري ..أهلي مش موافقين وعايزينني أتجوز واحد ثاني
دعاء أنا مش عارفة أقولك إيه يا نور ..
في تلك اللحظات كانت لبنى والدة نور تهم لدخول غرفة إبنتها ولكنها تراجعت عندما سمعت صوت إبنتها تتحدث على الهاتف لم تستطع أن تتبين كلمات الحوار وتوقعت أنها تدــ,,ـــــادث عمر فتوجهت لهاتف آخر ورفعت السماعة بحرص لتستمع إلى المكالمة ..ربما لتستمع لأهم جزء في المكالمة .
نور خلاص يا دعاء مفيش غير حل واحد
دعاء إيه
نور أنا حتجوز عمر ..لازم نتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع
دعاء إيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عندها أغلقت لبنى سماعة الهاتف في فزع ووجدت أنه لا مناص من إخبار زوجها قبل أن فوات الآوان
كان عمر يشعر بالقلق الشديد وتعبث المخاۏف برأسه يوما تلو الآخر تلك المخاۏف التي ولدت وبقوة منذ رأى منزل نور هذا القصر الذي يبدو كالمارد بجانب شقته الصغيرة .وها هو أدهم يظهر في الكادر لېحطم أحلامه مع معشوقته وينبهه إلى الحقيقة الغائبة أو ربما الحقيقة المؤجلة لم تظهر نور ولم تأتي للجامعة إتصل بها للإطمئنان عليها ..
عمر إزيك يا نور