ادهم 1
ادهم 1
حالة من العشق تحيط بي
أعيش بداخلها وتعيش بداخلي منذ رأيتك
منذ أحببتك ..منذ عشقتك
لا أعلم من الأقوى هي أم أنا
ولكن لا أبالي
مادمتي حبيبتي .لا أبالي
في الوقت الذي إمتدت فيه يد نور لقصاصات عمر وبدأت دموعها تظهر على الحبر الجاف كان عمر يجلس وحيدا في غرفته مع خواطرة مع أفكاره ليكتب قصاصة جديدة ..خاطرة ربما لن تقرأها نور ..
حالة من الخۏف ..تبحث عني
تحاصرني .
حبيبتي حالة من القلق .تولد بداخلي
كلما عبثت الأفكار برأسي .هل ستظل حبيبتك
هل ستكمل معها دربك .
أم ستختفي .وستعود وحيدا
هل سأكون شريك حياتها .رفيق دربها
أم سأكون مجرد ذكرى تبتعد مع الزمن
وتختفي ملامحها رويدا رويدا حتى تنساها
حبيبتي أذكريني
ووسط حالة الحزن والقلق التي يعيشها العاشقان كانت لبنى تفكر بجدية في مشكلة نور وكيف تنقذ إبنتها من عقلها الصغير المدلل من هذا الحب الذي قفز داخل حياتهم بدون مقدمات .
وهكذا مضت أيام قليلة تحاشت فيها نور الحديث مع أمها ولم تستطع مصارحة عمر بما يدور في منزلهم عمر أيضا حاول أن يطرد
—
الأفكار المزعجة من رأسه وأن يعيش لحظات جميلة مع حبيبته ولكن شرودها الدائم حال دون ذلك .
عمر مالك يا حبيبتي علطول سرحانه
نور أنا أبدا ممكن تلاقيني مجهدة بس
عمر على عمر إنتي في حاجة حصلت جديدة مضايقاكي
نور لا العادي ..قلتلك إجهاد بس
عمر أنا قلقان عليكي
نور بعد الشړ عليك من القلق كله حيبقى تمام أنا لازم أمشي دلوقتي علشان أفوت على دعاء قبل ما اروح
عمر برده مش عايزة تتكلمي ..مش حاضغط عليكي
نور معلش
عمر أنا كمان حاروح الجمعية ورايا شوية شغل
نور خلاص حاكلمك بالليل .متزعلش
عمر خلاص يا حبيبي .سلام
نور سلام
إتجهت نور لمنزل دعاء إستقبلتها فايزة والدة دعاء بحفاوة وقالت
فايزة إزيك يا نور إيه ده خسيتي كده ليه شكلك مبتكليش
نور إنور زيك يا طنط وحشاني
فايزة وإنتي كمان يا حبيبتي
نور دعاء عاملة إيه
فايزة البرد شديد عليها شوية .هي في أوضتها تعالي أدخلي
دخلت نور غرفة صديقتها لتجدها مريضة في فراشها تعاني من حمى الانفلوانزا ويبدو عليها التعب الشديد تركتهم فايزة لإعداد طبق من الحلوى لنور التي يبدو عليها الإعياء الشديد نظرت نور نحو صديقتها وإبتسمت قائلة إيه النظام انفلوانزا الخنازير دي ولا إيه
دعاء كده طيب خدي بالك لتتعدي مجبتيش كمامة ليه