ادهم 1

ادهم 1

نور هو عمر ماجاش النهارده

دعاء عمر مين

نور عمر نصار

دعاء وإيه اللي فكرك بعمر غريبة يعني إيه يا نور

نور عادي مش كنتي دايما بتقوليلي أد إيه بتحسي إنه مهتم بيا وبيتابعني بعينيه

دعاء نور انا مش بحس إن عمر مهتم بيكي انا بحس إن عمر بيحبك وياريت متستغليش حبه ده غلط

نور حب إيه إحنا مش بنتكلم مع بعض إلا كل فين وفين

دعاء لأ حب يا نور حب نقي قوي أنتي مش فاهماه

نور حب القصص بتاعتك ده مش موجود إلا في الخيال هو بس معجب زيه زي كثير غيره

دعاء ماتقلبيش شريرة عايزة منه إيه

نور ادهم مش بيطيق عمر وإنتي فاكرة اللي حصل بينهم وبالصدفة عمر معجب بيا تفتكري حعوز إيه

دعاء لا لا كده غلط حرام عليكي متستغليش عمر علشان تغيظي التافه بتاعك

نور يوه بقه يا دعاء بلاش صوت الضمير دلوقتي انا فكرت وقررت خلاص يلا على المحاضرة شكله في سكشن

دعاء عمر من الأوائل إنتي فاكراه زي الفاشل بتاعك يعني السنة جاية ممكن يدرسله أصلا

نور ياريت يلا حابقى أدور عليه بعد المحاضرة

صمتت دعاء عن غير رضى عن تصرف نور وقررت نصحها مرة أخرى

الفصل السادس

عمر كان عمر في آخر سنة دراسية كان يتميز بالجدية في العمل والدراسة مر بظروف صعبة داخل دروب حياته ساهمت كثيرا في تكوين شخصيته فقد أبويه صغيرا فتررع يتيما وحيدا في منزل جده ثم إنتقل لمنزل أحد اعمامه بعد فقدان جده وبدأ الحنان ينسحب من حياته رويدا وقرر عمر الإعتماد على نفسه فبدأ العمل منذ كان في عمر الرابعة عشر حتى لا يضطر لمد يديه طالبا المساعدة من الآخرين كانت غلطة عمر الوحيدة بل لعڼته الوحيدة حبه لنور فمنذ وقعت عيناه عليها وهي مسيطرة على تفكيره أحبها في صمت كان يعلم انه حب من طرف واحد وأنها لا تراه بل لا تشعر به ولكنه لم يستطيع التوقف عن حبها وشاء القدر أن يكونا بجانب بعضهما البعض في مواقف عديدة كانت أفضل لحظات حياته وكانت لحظات مارة بالصدفة داخل دربها

ولكن الأن إنتبهت ونظرت ورأته بل تذكرته شعرت بالنصر فلقد ظهرلها تميمة الحظ الخاصة بها التي ستعيد لها حبيبها الذي فقدته نعم هذا الشاب العاشق لها هو تميمة حظها للعودة إلى حبيبها القديم لأنه حتما سيغار وسيأتي راكعا نادما لتملي شروطها بكبرياء

ظلت نور تفكر في عمر تذكرت مواقف عديدة تذكرت نظرته الحانية نحوها عندما بكت عند إخفاقها في أحد الإختبارت تذكرت متابعته الدائمة لها بنظراته وتجاهلها الدائم له وإنشغالها بأدهم تذكرت معركته الشهيرة مع أدهم الذي كان يمشي مسرعا بسيارته وكاد أن يصدم عدد من أطفال الملجأ حيث كان ينزههم عمر وأصدقائه من الجمعية الخيرية لقد قام عمر بضــ,,ـــــربه پعنــ,,ـــــف بعد عجرفته أمام الصغار كان عمر يشعر پغضب شديد إذا ما عامل أحدهم يتيم بإستهتار أو إستهزاء وأدهم لم ينسى تلك المعركة ومن هنا بدأ كرهه لعمر وكانت نور تعلم ذلك جيدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *