ادهم 1
ادهم 1
أدهم واو دانتي طلعتي بتخربشي أهو
دعاء كلمة ثانية وصوتي حيعلى لو سمحت إمشي ملكش كلام معايا
بعد إنهاء جملتها تحركت دعاء مبتعدة عنه ولكنه تبعها وامسك بذراعها پعنــ,,ـــــف وقال مش شرط أكون بغيظها ما جايز بحبك
قال ذلك وهو ينظر نحوها نظرة قوية كادت ان تصدقه كادت أن تضعف أمام نظرته ولكنها إستدركت نفسها فورا وسحبت ذراعها من قبــ,,ـــــضته پعنــ,,ـــــف و نظرت له في تحدي وقالت حتى لو كنت بتحبني بالنسبة لي متفرقش ريح نفسك
تركت دعاء أدهم في ڠضب وركب سيارته هو الآخر غاضبا وإنطلق مسرعا
في منزل أدهم في المساء جاء معتز ووجده كسولا أمام التلفاز
معتز إيه يا عم النوم ده كنا إتفرجنا على الماتش بره ومعانا ناس حلوة كده تفتح نفسنا
أدهم مليش نفس خلينا في البيت
معتز ماشي وأدي قعدة
بدأ معتز و أدهم في متابعة المباراة لاحظ معتز أن أدهم شاردا ولا يرى المباراة ولا يستمع إليها أغلق معتز التلفاز ونظر لصديقه وقال وحصلت المعجزة قفلت الماتش مالك يا زعيم في إيه
أدهم مفيش
معتز على ميزو إنطق قول اللي مضايقك فضفض بدل ما يطق ليك عرق
أدهم خلاص يا معتز قفل بقه
معتز برده موضوع نور بقولك إيه يا أدهم أنا عندي الحل اللي حيريحك
أدهم قول يا عم العبقري
معتز إشتري دماغك وسيبك من العند وۏجع القلب ده شوفلك مزة جامدة كده تنسيك إسمك وقضي يومين حلويين
أدهم قوم يا معتز قوم روح بحلولك اللي زي وشك دي
معتز إنت حبيتها ولا إيه
أدهم أنا مش بتاع حب وقفل بقه عالسيرة دي وشغل الماتش
فهم معتز أن أدهم لن يتحدث وغادر في النهاية دون ذكر الموضوع مرة أخرى أما أدهم فجلس وحده ېدخن السچائر بشراهه فكر كثيرا فكر في دعاء هل يحبها هل مال إليها قلبه حقا نظر في حسرة لصورة والدته وتذكر كلمات والده عن الحب لعڼة الرجل نعم طالما قالها لا للحب لا للضعف فلقد عشق أبوه أمه لحد الجنون وهجرته وذاق مرارة الهجر ولهذا لعڼ الحب وإتخذ زوجة وإثنتان وثلاثة وما زال من أجل المتعة والمتعة فقط فعاش لنفسه فقط وأحب نفسه فقط فدللها ولم يسلم قلبه لإمرأة وهكذا كان أدهم الإبن الأكبر المقرب لأبيه والنسخة الصغرى منه ولهذ طرد دعاء من عقله وخدع قلبه فلن تتمرد عليه أنثى بإسم الحب بل لن تتجبر عليه أنثى بإسم الحب أما الأخرى نور فعقابها الوحيد أن تكون زوجته