ادهم 1

ادهم 1

نور مش فارقه

دعاء بتحاولي تهظري بس عيونك حزينة يا نور
نور أنا تعبانه قوي يا دعاء وندمانه ..أنهت نور جملتها وإنخرطت في البكاء

دعاء نور .يا خبر ابيض إيه اللي حصل تاني

نور اللي حصل إني شكلي كده حدفع ثمن أخطاء الماضي يا دعاء

دعاء ليه بتقولي كده

نور أدهم يا ريتني ما عرفته ..يا ريتني عرفت عمر قبله ..أنا أنا كنت بفكر وبخطط زي الشيطان علشان أرجع أدهم ليا والمضحك المبكي إن اللي خططت ليه إتحقق يا دعاء .مش قلتلك شكلي حادفع ثمن أخطائي

دعاء نور إستهدي بالله كده أنا مش عارفة اقولك إيه بس حاولي تفهمي مامتك

نور تفتكري ممكن تفهم ولو هي فهمت بابي حيفهم ده بابي لسه معرفش مش عارفه لما يعرف حاعمل إيه ..أنا خلاص دماغي حتنفجر وعمر ..عمر ذنبه إيه ذنبه إنه حبني ولا إني حبيته ولا إني عرفته أصلا

شعرت دعاء بالآسى من أجل صديقتها وبالڠضب من أدهم .وبالڠضب من نفسها لأنها للحظات ظنت أن مشاعره ربما تكون حقيقية ..إنها حمقاء فمن مثله لا يشعر بمن حوله يشعر بنفسه فقط ويعيش لنفسه فقط ..غير عابئ بالآخريين .

وفي نفس اللحظات كان أدهم ينظر نحو هاتفه المحمول ورقم دعاء أمامه ظل يفكر كثيرا هل يتصل بها يطمئن عليها لقد إختفت بعد آخر مواجهة بينه وبين نور هل شعرت بالڠضب .بالغيرة .هل هي مريضة حزينة. كانت الأفكار تتصارع في عقله قڈف الهاتف في ڠضب ونظر للمرآه ليواجه نفسه بحماقته ..بحماقة الحب بحماقة الذل .الذل لإمرأة !!!!!!!!! ماهذا العبث هل ستهزمه إمرأة بحجة الحب لا بل ستدفع الثمن ثمن حبه ثمن تجبرها عليه وهاهو سيتزوج بأعز صديقة لها سيهرب منها ويظل بجانبها في نفس الوقت وسيتزوج نور من خططت ودبرت من أجل عودته لتنال مرادها وقرر هو أن يعطيها مرادها بعد أن زهدته .إبتسم إبتسامة ساخرة كعادته وإنتبه لصوت سيارة والده خارج الفيللا تنهد وقال لنفسه إنتي محظوظة قوي يا نور خلاص الموضوع قرب يبقى رسمي وريني بقه حتعملي إيه ..

الفصل السادس عشر

قابل أدهم والده بإبتسامته الساخرة كعادته وهو يقول

أدهم مش ممكن الباشا الكبير منورنى النهارده طب كنت قلت كنت حضرتلك العشا بإيدي

كان والد أدهم رجلأ في العقد السادس من العمر ..أحمد الحناوي صاحب إمبراطورية الحناوي ..المال ..الجاه ..السلطة ..القوة كان أحمد الحناوي رجلا تميل طباعه إلى القسۏة ولكن لم يقسو يوما على أدهم فقد كان إبنه الأكبر والمقرب إلى قلبه والنسخة المصغرة منه فقد شرب أدهم ملخص تجارب أبيه مع النساء فاصبح شابا مثقل بحمل كهلا وكان يجب أن يكون أدهم من يحمل هذا الحمل فأحمد أبيه لم يحب سوى أمه المرأه التي أحبها پجنون وذاق مرارة الهجر على يديها فكره الحب لأنه لم يستطيع أن يكرهها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *