ادهم 1
ادهم 1
عمر كفاية بس إنك تجيبي نفسك وتيجي
قال عمر جملته وقد اصبح اكثر شجاعة وظل ينظر نحو نور بقوة شعرت نور بالإرتباك بعد تلاقي عيناهما لفترة قامت بسرعة وإتجهت لرجل كان يبيع البالونات وإشترتهم جميعا أكثر من ثلاثين بالون كان المنظر فريدا وجدت نور نفسها تقف وتمسك بعصى البالونات وكأنها هي من تبيع ضحك عمر من قلبه وإستغل الفرصة بمكر
عمر يلا يا ولاد هجووووووووووووووووم
إنطلق جميع الأطفال بسرعة شديدة نحو نور التي لم تستطع الهروب إستحوذ كل طفل على بالون أو اكثر ووقعت نور أرضا ولكنها ظلت تضحك حتى دمعت عيناها ساعدها عمر على النهوض وقال
عمر آسف بجد بس هي جات كده إوعي تزعلي
نور ماشي مسامحاك بس لإني عمري ما ضحكت كده بجد
عمر خلاص يلا كلي علشان حنطلع بعد شوية عالملاهي
نور خلاص هات ساندويتش سجق
ضحك عمر كثيرا وناولها ساندويتش من الجبن خوفا على معدتها وإقترب كل منهما أكثر من الآخر فمشاعر نور إزدادت قربا من عمر أما هو فكان يعيش أجمل لحظات حياته بجانب معشوقته الوحيدة
الفصل العاشر
كانت الساعة قد قاربت على السابعة مساءا كانت نور تشعر بالتعب الشديد لدرجة أنها إستغرقت في النوم داخل الباص في طريق العودة نظر لها عمر وهي نائمة كانت تبدو كالملاك شعر أنها ستبرد فخلع الجاكيت الخاص ووضعه عليها حتى تشعر بالدفء وصل الباص ونزل الاطفال متجهين إلى الدار إستيقظت نور لتجد جاكيت عمر عليها والجميع بدأ بالفعل في مغادرة الباص وعمر مع الاطفال يطمئن على دخولهم مع المشرفات
نظرت نور للجاكيت مره أخرى وإبتسمت ونزلت من الباص ليقابلها عمر وهو متجه نحوها ويقول صباح الخير
نور أنا رحت في النوم جامد
عمر معلش برده الرحلة كانت مجهده خصوصا الملاهي الولاد تعبونا
نور مش مهم المهم إنهم إنبسطوا
عمر بس إنتي شكلك مجهدة وعايزة تنامي
نور فعلا مش قادرة أفتح عيني
عمر طيب مش حينفع تسوقي كده سيبي عربيتك هنا وأنا حاوصلك بالتاكسي
نور لا لا متتعبش نفسك أنا عادي حامشي على مهلي
عمر لأ مينفعش إزاي أسيبك تسوقي كده سيبيها وإبقى خديها الصبح
نور طيب خلاص أنا حاخد تاكسي إنت كمان محتاج تروح ترتاح حتقعد تلف
عمر إنتي شكلك ممكن تنامي في التاكسي مش حينفع كده حكون مطمن أكثر يلا بينا
نظرت له نور وهي سعيدة بقلقه عليها وإهتمامه بها أوقف عمر سيارة الأجره وركبوا